سمرة بن جندب بن هلال الفزاري - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         معركة دمشق الكبرى الحملة الصليبية الثانية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          معركة الأرك كسر الغرور الصليبي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          الوصايا النبوية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 33 - عددالزوار : 11797 )           »          حرب الرقائق الإلكترونية بين الدول الكبرى (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          غزة في ذاكرة التاريخ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 7 - عددالزوار : 5911 )           »          أثر العربية في نهضة الأمة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 5 - عددالزوار : 5504 )           »          نصائح وضوابط إصلاحية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 56 - عددالزوار : 25630 )           »          من هدايات القرآن (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 3 - عددالزوار : 701 )           »          الأزمات تصنع الرجال لا تكسرهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          خطورة الإحباط بعد الأزمات.. حين يضعف القلب قبل الجسد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > الملتقى العام > ملتقى أعلام وشخصيات
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 16-02-2020, 03:47 AM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,501
الدولة : Egypt
افتراضي سمرة بن جندب بن هلال الفزاري

سمرة بن جندب بن هلال الفزاري


الموسوعات الثقافية المدرسية











له صحبة، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم في صغره، وكان من حلفاء الأنصار، قدمت به أمه بعد موت أبيه فتزوجها رجل من الأنصار اسمه: مري بن شيبان بن ثعلبة، وكان في حجره إلى أن صار غلامًا، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستعرض غلمان الأنصار كل سنة، فمر به غلام فأجازه في البعث، وعُرِضَ عليه سمرة بعده فرده، فقال سمرة: لقد أجزت هذا ورددتني، ولو صارعته لصرعته!!؟ قال: "فدونكه"، فصارعه فصرعه سمرة، فأجازه.




قيل: أجازه يوم أحد، والله أعلم.




وعن عبدالله بن بريدة: عن سمرة قال: كنت غلامًا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكنت أحفظ عنه، وما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالاً هم أسن مني، ولقد صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها في الصلاة وسطها.




وغزا سمرة بن جندب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير غزوة! وسكن البصرة.




وكان زياد بن معاوية يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة، وعلى الكوفة إذا سار إلى البصرة، وكان يكون في كل واحد منهما ستة أشهر.





وكان شديدًا على الخوارج، وكان إذا أتى بواحد منهم قتله، ويقول: شر قتلى تحت أديم السماء، يكفرون المسلمين، ويسفكون الدماء. فالحرورية ومن قاربهم في مذهبهم يطعنون عليه، وينالون منه.




وكان ابن سيرين والحسن وفضلاء أهل البصرة يثنون عليه.




قال ابن سيرين: في رسالة سمرة إلى بنيه؛ علم كثير.




روى عنه الشعبي وابن أبي ليلى وعلي بن ربيعة، وعبد الله بن بريدة والحسن البصري، وابن سيرين، وابن الشخير، وأبو العلاء، وأبو الرجاء، وغيرهم.




قال ابن الأثير: أخبرنا أبو جعفر عبيدالله بن أحمد بن علي وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا محمد بن المثنى أخبرنا عبد الأعلى عن سعيد عن قتادة عن الحسن عن سمرة، قال: سكتتان حفظتهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأنكر ذلك عمران بن حصين، وقال: حفظنا سكتة، فكتبنا إلى أبي بن كعب بالمدينة، فكتب أبي: أن حفظ سمرة. وفي رواية ابن عبد البر: أن سمرة قد صدق وحفظ!!.




قال سعيد: فقلنا لقتادة: ما هاتان السكتتان؟ قال: إذا دخل في صلاته وإذا فرغ من القراءة، ثم قال بعد ذلك: وإذا قال: ﴿ وَلَا الضَّالِّينَ ﴾ [ الفاتحة: 7] [2].




روى ابن عبد البر عن محمد بن سيرين قال: "كان سمرة عظيم الأمانة، صدوق الحديث، يحب الإسلام وأهله".




وكان سمرة من الحفاظ المكثرين عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكانت وفاته في خلافة معاوية، سنة ثمان وخمسين، سقط في قدر مملوءة ماءً حارًا كان يتعالج بالقعود عليها من كزاز شديد أصابه، فسقط في القدر الحارة فمات، فكان ذلك تصديقًا لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم له ولأبي هريرة ولثالث معهما؛ - هو أبو محذورة -: "آخركم موتًا في النار"!! [3].





[1] الطبقات الكبرى: لابن سعد (ج6/ 34)، أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير (ج2/ 354)، الإصابة في تمييز الصحابة: لابن حجر (ج4/ 258) رقم: (3468)، سير أعلام النبلاء: للذهبي (ج3/ 183، 186).



[2] أسد الغابة في معرفة الصحابة: لابن الأثير (ج2/ 355)، الاستيعاب: لابن عبد البر رقم: (1063).



[3] الاستيعاب: لابن عبد البر رقم: (1063).



__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 49.25 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 47.58 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.40%)]