|
ملتقى أعلام وشخصيات ملتقى يختص بعرض السير التاريخية للشخصيات الاسلامية والعربية والعالمية من مفكرين وأدباء وسياسيين بارزين |
![]() |
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
#1
|
||||
|
||||
![]() من تراجم الشعراء (الحَمْداني - المُتنبِّي - أبو الحسن الأنباري - ابن دُرَيْد) محمد شريف سليم أبو فراس الحَمْداني المُتوفَّى سنة 357هـ: أبو فراس الحارث بن أبي العلاء الحَمْداني. قال الثعالبي: كان أبو فراس الحَمْداني فردَ دهرِه، وشمسَ عصره؛ أدبًا وفضلاً وكرمًا ومجدًا، وبلاغةً وبراعةً وفروسية، وشجاعة، وشعرُه مشهور سائر بيِّنُ الحُسْنِ والجودة، والسهولة والجزالة، ومعه رُواءُ الطبع، وسمة الظرف، وعزة الملك، ولم تجتمع هذه الخِلال قبله إلا في شعر عبدالله بن المعتز، وأبو فراس يُعدُّ أشعرَ منه عند أهل الصنعة ونَقَدةِ الكلام، وكان الصاحب بن عباد يقول: بُدِئَ الشعر بملك، وختم بملك؛ يعني: امرَأَ القيسِ وأبا فراس. المُتنبِّي المُتوفَّى سنة 354هـ: أبو الطيب أحمد بن الحسين الكندي، من أهل الكوفة، وقَدِمَ الشام في صباه، وجال في أرجائه، واشتغل بفنون الأدب ومهر فيها، وكان من الضَّلِيعين في اللغة، والمُطَّلِعين على غريبها، لا يُسأَلُ عن شيء إلا استشهَد عليه بكلام العرب من النظم والنثر، ودخل مصرَ، ومدح بعض أمرائها، وقد أودَع شعره كثيرًا من حِكَمِ المتقدمين. خرج عليه قومٌ - وكان مع بعض أصحابه - فاشتبك القتالُ بين الفريقين، فلما رأى المتنبي الغَلَبة عليه وعلى أصحابه، أراد أن يَفِرَّ، فقال له غلامُه: لا يتحدث الناس عنك بالفرار وأنت القائل: فالخيلُ والليلُ والبيداءُ تعرفُني ♦♦♦ والحربُ والضربُ والقرطاسُ والقلمُ فكرَّ راجعًا، حتى قتل، فكان هذا البيت سبب قتله. أبو الحسن الأنباري المُتوفَّى سنة 328هـ: هو أبو الحسن محمد الأنباري، أحدُ الشعراء المجيدين ببغداد، اتصل بالوزير أبي طاهر محمد بن بقية وزير عز الدولة البُوَيْهي، وبقي مدة تصرفه في الوزارة مغمورًا بنعمه، ولما وقعت العداوة بين عزِّ الدولة وابن عمه عَضُدِ الدولةِ، كان ابن بقية من المحرِّضين لعزِّ الدولة على محاربة ابن عمه، فلما انتصر عَضُدُ الدولة قبَضَ على ابن بقيَّة، وسمَلَه (فقَأَ عينَيْه) ثم صلَبَه، فرثاه الأنباريُّ بقصيدته التي أَّولُها: "علُوٌّ في الحياة وفي الممات"، وقد أجمع أهل الأدب أنه لم يُنظَمْ مثلُها في بابها، حتى إنها لما بلغت عُضُدَ الدولة تمنى أن لو كان هو المصلوبَ، وأنها قيلت فيه. ابن دُرَيْد المُتوفَّى سنة 321هـ: هو أبو بكر محمد بن الحسن بن دريد، ينتهي نسبه إلى قحطان، كان إمامَ عصرِه في اللغة والأدب والشعر، ومن جيد شعره: قصيدتُه المشهورة بالمقصورة، التي يمدَحُ فيها الشاه ابن ميكال وولديه، أحاط فيها بأكثر المقصور، وكان واسعَ الرواية، لم يُرَ أحفظ منه، فكان يُقرَأُ عليه دواوين العرب، فيُسابق إلى إتمامها، وله تصانيف كثيرة مشهورة: كالجمهرة، والاشتقاق، والسرج واللجام والخيل وغيرها. البُحْتُريُّ: أبو عُبادةَ الوليدُ بن عبيد، ولد بمنبِج (بلدة بالشام بين حلب والفرات) سنة 205هـ، رحل إلى العراق وأقام ببغداد دهرًا طويلاً، وبمعرة النعمان زمنًا، ثم عاد إلى الشام، ومدح جماعة من الخلفاء، أولهم المتوكلُ على الله، وخلقًا كثيرًا من الأكابر والرؤساء. وأول من نوَّه عن نباهته أبو تمام حبيب بن أوس الطائيُّ، وكان يقال لشعر البُحْتُري: "سلاسل الذهب"، وقيل له: أيُّكما أشعرُ أنت أم أبو تمام؟ فقال: جيدُه خيرٌ من جيدي، ورديئي خير من رديئه، وقيل لأبي العلاء المعرِّي: أي الثلاثة أشعر: أبو تمام، أم البحتري، أم المتنبي؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البُحتُريُّ، وتوفي بمنبِج سنة 284هـ. مصورة من كتاب: "مجموعة من النظم والنثر للحفظ والتسميع
__________________
|
![]() |
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |