فائدة في فضائل التقوى المستنبطة من القرآن - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28147 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29579 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى القرآن الكريم والتفسير
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى القرآن الكريم والتفسير قسم يختص في تفسير وإعجاز القرآن الكريم وعلومه , بالإضافة الى قسم خاص لتحفيظ القرآن الكريم

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 05-01-2020, 09:59 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي فائدة في فضائل التقوى المستنبطة من القرآن

فائدة في فضائل التقوى المستنبطة من القرآن


فائدة في فضائل التقوى المستنبطة من القرآن، والبواعث عليها، ودرجاتها:
أما فضائلها فهي خمسة عشر:
الهدى، لقوله - تعالى -: (...هُدًى لِّلْمُتَّقِينَ) (2) سورة البقرة.
والنصرة، لقوله - تعالى -: (إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ... ) (128) سورة النحل.
والولاية، لقوله - تعالى -: (... وَاللَّهُ وَلِيُّ الْمُتَّقِينَ) (19) سورة الجاثية.
والمحبة، لقوله - تعالى -: (... فَإِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ) (76) سورة آل عمران.
والمغفرة، لقوله - تعالى -: (يِا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إَن تَتَّقُواْ اللّهَ يَجْعَل لَّكُمْ فُرْقَاناً وَيُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ) (29) سورة الأنفال.
والمخرج من الغم، والرزق من حيث لا يحتسب، لقوله - تعالى -: (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا) (2) سورة الطلاق.
وتيسير الأمور، لقوله - تعالى -: (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مِنْ أَمْرِهِ يُسْرًا) (4) سورة الطلاق.
وغفران الذنوب وإعظام الأجور، لقوله - تعالى -: (... وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا) (5) سورة الطلاق.
وتقبل الأعمال، لقوله - تعالى -: (... إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) (27) سورة المائدة.
والفلاح، لقوله - تعالى -: (... وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (189) سورة البقرة.
والبشرى، لقوله - تعالى -: (لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَياةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ... ) (64) سورة يونس.
ودخول الجنة، لقوله - تعالى -: (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ) (34) سورة القلم.
والنجاة من النار، لقوله - تعالى -: (ثُمَّ نُنَجِّي الَّذِينَ اتَّقَوا... ) (72) سورة مريم.
وأما البواعث على التقوى فهي عشرة، وهي:
خوف العقاب الأخرويّ.
وخوف العقاب الدنيويّ.
ورجاء الثواب الدنيويّ.
ورجاء الثواب الأخرويّ.
وخوف الحساب.
والحياء من نظر الله، وهو مقام المراقبة.
والشكر على نعمه بطاعته.
والعلم، لقوله - تعالى -: (... إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء... ) (28) سورة فاطر.
وتعظيم جلال الله، وهو مقام الهيبة.
وصدق المحبة لقول القائل:
تعصى الإله وأنت تُظهر حبه هذا لعمري في الفعال بديعُ
لو كان حبك صادقاً لأطعته إنَّ المحب لمن يحب مطيعُ
ولله در القائل:
قالت: وقد سألت عن حال عاشقها *** بالله صفه ولا تنقص ولا تزد
فقلت: لو كان رهن الموت من ظمأ *** وقلت : قف عن ورود الماء لم يرد
وأما درجاتها، وهي خمس:
أن يتقي العبد الكفر، وذلك مقام الإسلام.
وأن يتقي المعاصي والحرمات، وهو مقام التوبة.
وأن يتقي الشبهات، وهو مقام الورع.
وأن يتقي المباحات، وهو مقام الزهد.
وأن يتقي حضور غير الله على قلبه، وهو مقام المشاهدة.


[انظر: "التسهيل لعلوم التنزيل" ص (1/96 -98)]
منقول
__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.53 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.86 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.44%)]