شخصيتك: كيف تبنيها ؟ - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         أشواق إلى طيبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          حتى لا يذوب الداعية في المجتمع (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          قلبٌ وقلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 83 - عددالزوار : 28123 )           »          خواطرفي سبيل الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 78 - عددالزوار : 29551 )           »          مواقع المستشفيات في الحضارة الإسلامية (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          سيد الخلق صلى الله عليه وسلم الغني الزاهد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          ترشيد العمل الدعوي (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          رحلات الأنبياء إلى البيت الحرام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          نماذج من شفقته صلى الله عليه وسلم على أمته وتخفيفه عنهم وتسهيله عليهم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          من حجة الوداع معالم وأحداث (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > القسم العام > ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى الحوارات والنقاشات العامة قسم يتناول النقاشات العامة الهادفة والبناءة ويعالج المشاكل الشبابية الأسرية والزوجية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-06-2019, 10:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,513
الدولة : Egypt
افتراضي شخصيتك: كيف تبنيها ؟

شخصيتك: كيف تبنيها ؟


هنادي الشيخ نجيب




ما معنى أن تكون صاحب شخصية؟
وما هو دور ما تعتقده في بناء شخصيتك؟
هل فكّرتم - شبابنا الأعزاء - في تلك المسألة؟ بل هل حاولتم ضبطها في معادلة متوازنة تضمن لكم تحقيق شخصية مسؤولة ومؤثرة وإيجابية؟


إذا كان ذلك مطلب كل الشباب والشابات، فتعالَوْا نتناوله بروية وموضوعية...

إن للإسلام نظرته الخاصة في صياغة الشخصية الإنسانية، وله أدواته المحدِّدة لبنائها بناءً متكاملاً؛ لأجل إيجاد الإنسان الصالح، المتوازن و"المتحرِّك"، ولإبراز الأنموذج المستقيم الذي يمشي في الناس حاملاً مشاعل الخير والإصلاح، ماضياً في مسيرة السعادة والفلاح...

ولأنَّ:
القيم المبنية على الإسلام تولّد داخل النفس إحساساً بالمسؤولية.
والمعايير القائمة بالإيمان تعزِّز الشعور بالمراقبة.
والمفاهيم المتحرّكة بالإحسان (اعبد الله كأنك تراه) تحرِّر من الخوف والتردد والريبة...

فهي - جميعاً - تشكل خط الدفاع الأول عن شخصياتكم، والحصن المنيع للحؤول دون ذوبان ذواتكم، وحماية لكم من أن تكونوا أهدافاً سهلة الاختراق، مهتزة القناعات، مهلهلة الحضور، سريعة التأثّر، ضعيفة التأثير، هشة المسؤولية...

أيها الشباب:
من غير المسموح به، في ظل ما أوتيتم من قدرات وطاقات وإمكانات، أن تهربوا من واقعكم بحجة أنه قاسٍ أو مؤلم أو معقد... بل عليكم أن تواجهوه بحزم وعزم، منطلقين من معادلة.

أحد طرفيها: القيم المستندة إلى الحرية والمقرونة بالمسؤولية.

ويقابلها في الطرف الثاني: أفضل طريقة للانتقام وهي التطور والنجاح والإتقان...

أجل، لا تستغربوا... بالنجاح تردُّون على مصاعب ومعوِّقات الواقع... تلك قاعدة ذكرها الخبير في التنمية البشرية الدكتور إبراهيم الفقي في إحدى دوراته، مؤكداً على أن النجاح هو الطريق الأفضل والأقصر والأقوى لتسدّدوا ضربة قاضية لكل خصومكم، بدءاً من شكوككم وعدم ثقتكم بأنفسكم، مروراً بالمحبِّطين والمخذّلين، وصولاً إلى الظروف القاسية التي تَحول بينكم وبين تحقيق ذواتكم وصناعة مستقبلكم...

وتذكروا دائماً - شباب الغد - أن المسؤولية التي عليكم أن تتحملوها:
هي بالدرجة الأولى مسؤولية أمام الله تعالى، قد أوتيتم أدواتها، وأُعطيتم مفاتحها، وأُلهمتم الإرادة لتنهضوا بحقها...

وهي ثانياً: مسؤولية فردية، لأن {كلُّ امرىءٍ بما كسب رهين}...

وهي ثالثاً: ضمان لكم أن لا تُسْألوا عن أعمال غيركم، حتى لا تتذرعوا بعدم قيام مَنْ حولكم بمسؤولياتهم: {ولا تُسألون عما كانوا يعملون}...

وأختم بقصة رجل فَقُهَ مسؤولياته وكُفِيَ بكلماتٍ من الهادي البشير صلى الله عليه وسلم حيث جاءه طالباً منه أن يعظه ولا يطيل، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شرّاً يره"، فما كان من الرجل إلا أن صاح قائلاً: كُفيتُ يا رسول الله، فعقّب النبي صلى الله عليه وسلم على كلمته بأن: "فَقُهَ الرجل"...

اللهم فقِّه شبابنا بمسؤولياتهم، وخذ بأيديهم إلى البِر والتقوى، واهدهم إلى ما تحب من العمل وترضى... آمين.

__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 48.32 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.61 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.53%)]