حديث: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         حقيقة الدين الغائبة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 167 )           »          وتفقد الطير (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          نحوَ عربيةٍ خالصةٍ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 164 )           »          ما ظننتم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          الخوارج تاريخ وعقيدة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 19 - عددالزوار : 303 )           »          قناديلٌ من نور على صفحةِ البريد الخاص (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 155 )           »          ظُلْمُ الْعِبَاد سَبَبُ خراب البلاد (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          من شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          شخصية المسلم مع مجتمعه (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 1 - عددالزوار : 160 )           »          ومن رباط الخيل (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام > فتاوى وأحكام منوعة
التسجيل التعليمـــات التقويم اجعل كافة الأقسام مقروءة

فتاوى وأحكام منوعة قسم يعرض فتاوى وأحكام ومسائل فقهية منوعة لمجموعة من العلماء الكرام

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 22-01-2023, 01:27 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم غير متصل
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 160,475
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه

حديث: من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
الشيخ فيصل بن عبدالعزيز آل مبارك

عن أبي قتادة الأنصاري - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين، وذكر قصة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قتل قتيلًا له عليه بينة فله سلبه"، قالها ثلاثًا.

قوله: (وذكر قصة) هي ما روى البخاري ومسلم عن أبى قتادة - رضي الله عنه - قال: خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عام حنين، فلما التقينا كانت للمسلمين جولة، فرأيتُ رجلًا من المشركين علا رجلًا من المسلمين، فاستدرتُ حتى أتيتُه من ورائه حتى ضربتُه بالسيف على حبل عاتقه، فأقبل عليَّ، فضمَّني ضمة وجدت منها ريحَ الموت، ثم أدركه الموت، فأرسلني فلحِقتُ عمر بن الخطاب، فقلت: ما بال الناس، قال أمر الله، ثم إن الناس رجعوا وجلس النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال: من قتل قتيلًا له عليه بينة، فله سلبُه، فقمت فقلت: من يشهد لي، ثم جلست، ثم قال: من قتل قتيلًا له عليه بيِّنة فله سلبُه، فقمت فقلت: من يشهد لي، ثم جلست، ثم قال الثالثة مثله، فقال رجل: صدَق يا رسول الله، وسلبُه عندي، فأرضِه عني، فقال أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -: لاها الله إذا يعمِد إلى أسد من أسد الله يقاتل، عن الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - يعطيك سلبه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: صدق فأعطاه، فبعت الدرع، فابتعت به مَخرفًا في بني سلمة، فإنه لأول مال تأثَّلته في الإسلام.

وقال البخاري: باب من لم يخمس الأسلاب، ومن قتل قتيلًا فله سلبه، من غير أن يخمس، وحكم الإمام فيه[1].

قال الحافظ: السلب هو ما يوجد مع المحارب من ملبوس وغيره عند الجمهور، وعن أحمد لا تدخل الدابة، وعن الشافعي يختص بأداة الحرب، قال: وقال الجمهور: شرطه أن يكون المقتول من المقاتلة، واتفقوا على أنه لا يُقبل قول من ادعى السلب إلا ببينة تشهد له بأنه قتَله، والحجة له قوله في هذا الحديث: له عليه بينة، فمفهومه أنه إذا لم تكن له بينة لا يُقبل، ونقل ابن عطية عن أكثر الفقهاء أن البينة هنا شاهد واحد يُكتفى به[2].

[1] صحيح البخاري: (4/ 111).

[2] فتح الباري: (6/ 247).


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 44.46 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 42.82 كيلو بايت... تم توفير 1.63 كيلو بايت...بمعدل (3.67%)]