حديث: كان يهل المهل منا فلا ينكر عليه - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         السيرة النبوية (ابن هشام)-----متجدد إن شاء الله (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 11 - عددالزوار : 1470 )           »          عرفان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          الأخ قبل المال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ضرر الجدال (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          تلحين الوحي وتطريب الوعظ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          دفء القلوب (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          وتبتل اليه تبتيلا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          الحور العين (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          سورة البقرة… في رحاب البركة ومصباح الهداية وكنف النور (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          مغذيّات الإيمان (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث
التسجيل التعليمـــات التقويم

ملتقى السيرة النبوية وعلوم الحديث ملتقى يختص في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وعلوم الحديث وفقهه

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 15-06-2020, 09:28 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,441
الدولة : Egypt
افتراضي حديث: كان يهل المهل منا فلا ينكر عليه

حديث: كان يهلُّ المهلُّ منا فلا ينكر عليه


الشيخ د. عبدالله بن حمود الفريح

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِي أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ: كَيْفَ كُنْتُمْ تَصْنَعُونَ فِي هذَا الْيَوْمِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَ: كَانَ يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا، فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ، وَيُكَبِّرُ الْمُكَبِّرُ مِنَّا، فَلاَ يُنْكَرُ عَلَيْهِ. ولمسلم من حديث ابْنِ عُمَرَ قَالَ: غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَاتِ. مِنَّا الْمُلَبِّي، وَمِنَّا الْمُكَبِّرُ.


تخريج الحديث:
حديث أنس رضي الله عنه أخرجه مسلم حديث (1285)، وأخرجه البخاري في "كتاب العيدين"، "باب التكبير أيام منى وإذا غدا إلى عرفة" حديث (970)، وأخرجه أيضًا في "كتاب الحج"، "باب التلبية والتكبير إذا غدا من منى إلى عرفة" حديث (1659)، وأخرجه النسائي في "كتاب مناسك الحج"، "باب التكبير في المسير إلى عرفة" حديث (3000)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب المناسك" "باب الغدو من منى إلى عرفات" حديث (3008).

وأما حديث ابن عمر رضي الله عنهما، فأخرجه مسلم حديث (1284)، وانفرد به عن البخاري، وأخرجه أبو داود في "كتاب المناسك"، "باب متى يقطع التلبية" حديث (1816).

شرح ألفاظ الحديثين:
((وَهُمَا غَادِيَانِ مِنْ مِنًى إِلَى عَرَفَةَ))؛ أي: وهما ذاهبان من منى إلى عرفات، والغدو والذهاب أول النهار.
((يُهِلُّ الْمُهِلُّ مِنَّا)): أي يلبي منا الملبي، وتقدم أن الإهلال هو رفع الصوت بالتلبية.

من فوائد الحديثين:
الفائدة الأولى: الحديثان فيهما دلالة على مشروعية التلبية والتكبير يوم عرفة، وحين توجههم إليها، وفي هذا ردٌّ على من قال بقطع التلبية بعد صبح يوم عرفة.

الفائدة الثانية: حديث أنس رضي الله عنه فيه دلالة على أن الصحابة رضوان الله عليهم كان ينكر بعضهم على بعض عند وجود الخطأ، ووجه ذلك أن أنسًا رضي الله عنه استدل لسلامة الفعل وصحته بعدم انكار بعضهم على بعض.






__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 47.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 46.18 كيلو بايت... تم توفير 1.71 كيلو بايت...بمعدل (3.56%)]