آية العز - ملتقى الشفاء الإسلامي

 

اخر عشرة مواضيع :         إن الدين عند الله الإسلام (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          آداب المقابر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لا تيأس؛ فالقُنوط سوء ظنٍّ (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          لا تُؤجّل ما يُقرّبك (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          عميد الأسرة: حين يكون للكبير معنى! (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          بِمَ تقدَّم الأوروبيّون وتأخَّرنا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          أطع ربك، اخدم دينك، كن إيجابيًا (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          لا تكن عونا لمن ظلم (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          معوقات طالب العلم المعاصر (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 9 )           »          العبادة زمن الغفلة (اخر مشاركة : ابوالوليد المسلم - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »         

العودة   ملتقى الشفاء الإسلامي > قسم العلوم الاسلامية > الملتقى الاسلامي العام
التسجيل التعليمـــات التقويم

الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم يوم أمس, 02:07 PM
الصورة الرمزية ابوالوليد المسلم
ابوالوليد المسلم ابوالوليد المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 169,556
الدولة : Egypt
افتراضي آية العز

آية العز

الشيخ عبدالعزيز السلمان


س120- ما الذي تَفهَمه من معنى قوله تعالى: ﴿ وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111].

ج- هذه الآية تتضمًن:
أولًا أنه سبحانه أمَر نبيَّه بحمده؛ لأنه المستحق لأن يُحمد لما اتَّصف به من صفات الكمال.

ثانيًا: تنزيه الله عن الولد لكمال صمديَّته وغناه، وتعبُّد كلِّ شيء له، فاتخاذ الولد ينافي ذلك؛ قال الله تعالى: ﴿ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا سُبْحَانَهُ هُوَ الْغَنِيُّ ﴾ [يونس: 68].

ثالثًا: تنزيه الله عن الشريك في الملك المتضمن تفرُّده بالربوبية والألوهية وصفات الكمال.

رابعًا: نفي الولاية من الذل التي تَحميه وتَمنعه، وتؤيِّده وتحفَظه؛ لأنه قوي عزيز، غني عمن سواه، أما الولاية التي على وجه المحبة والكرامة لمن شاء من عباده، فلم تَنفِها المذكورة، وهي بقوله تعالى: ﴿ اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ﴾ [البقرة: 257]، وقوله: ﴿ أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (62) الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ ﴾ [يونس: 62، 63]، فمن كان مؤمنًا تقيًّا كان لله وليًّا، فأثبتها سبحانه للمؤمنين المتقين تفضلًا منه وإحسانًا، وقوله: ﴿ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111]، وتكبيره سبحانه أولًا يكون بذاته باعتقاد أنه واجب الوجود لذاته، وأنه غني عن كل موجود.

ثانيًا: بتكبيره في صفاته بأن يعتقد أن كلَّ صفة من صفاته سبحانه، هي من صفات الجلال والكمال والعظمة والعزة، وأنه منزَّه عن كل عيب ونقصٍ.

ثالثًا: بتكبيره في أفعاله، فنعتقد أنه لا يجري في ملكه شيءٌ إلا وَفق مشيئته وإرادته.

رابعًا: تكبيره في أحكامه، باعتقاد أنه مَلك مُطاع، له الأمر والنهي والرفع والخفض، وأنه لا اعتراض لأحد عليه في شيءٍ من أحكامه، يُعز من يشاء ويُذل من يشاء، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون.

خامسًا: تكبيره في أسمائه، فلا يُذكر إلا بأسمائه الحسنى، ولا يُوصَف إلا بصفاته المقدسة؛ روى الإمام أحمد في مسنده عن معاذ الجهني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول: (آية العز ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا ﴾ [الإسراء: 111]، وفي الآثار أنها ما قُرئت في بيت في ليلة، فيُصيبه سرقةٌ أو آفةٌ.




__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


 


الاحد 20 من مارس 2011 , الساعة الان 01:21:21 صباحاً.

Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour

[حجم الصفحة الأصلي: 46.54 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 44.88 كيلو بايت... تم توفير 1.67 كيلو بايت...بمعدل (3.58%)]