|
|||||||
| الملتقى الاسلامي العام مواضيع تهتم بالقضايا الاسلامية على مذهب اهل السنة والجماعة |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
#1
|
||||
|
||||
|
البركة الشيخ عبدالعزيز السلمان س115- ما الذي تَفهمه عن معنى قوله تعالى: ﴿ تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ ﴾ [الرحمن: 78]؟ ج- المعنى تعالت أسماؤه،، وتعظَّمت صفاته وتقدَّست، والجلال والعظمة صفتان لله جل وعلا، وأما ذكره تبارك سبحانه، ففي المواضع التي أثنى فيها على نفسه بالجلال والعظمة والأفعال الدالة على ربوبيته وألوهيَّته وحكمته، وسائر صفات كماله؛ من إنزال الفرقان، وخلق العالمين، وجعله في السماء بروجًا، وانفراده بالملك وكمال القدرة، وتباركه سبحانه من الصفات الذاتية، والدليل على ذلك أنه سبحانه يسند التبارك إلى اسمه. س116- كم أنواع البركة وما هي؟ ج- البركة نوعان: بركة هي فعله سبحانه، والفعل منها بارَك، ويتعدَّى بنفسه تارة، وبالأداة (على) تارة، وبالأداة (في) تارة، والمفعول منها مبارك، وهو ما جعل كذلك، فكان مباركًا كما يجعله تعالى. والنوع الثاني: بركة تُضاف إليه إضافةَ الرحمة والعزة، والفعل منها تبارك، ولهذا لا يقال لغيره ذلك، ولا يصلح إلا له عز وجل، فهو سبحانه المبارك، وعبده ورسوله المبارك؛ كما قال المسيح: ﴿ وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا ﴾ [مريم: 31]، فمَن بارك الله فيه وعليه، فهو المبارك، وأما صفته تعالى، فمختصة به تعالى، كما أطلقها على نفسه بقوله: ﴿ تَبَارَكَ اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الأعراف: 54].
__________________
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
|
|
|
Powered by vBulletin V3.8.5. Copyright © 2005 - 2013, By Ali Madkour |