عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 04-08-2022, 10:27 PM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 97,352
الدولة : Egypt
افتراضي طليقي ورسائله الغريبة

طليقي ورسائله الغريبة
أ. عائشة الحكمي

السؤال:

ملخص السؤال:
سيدة مطلقة ولديها أولاد، يرسل لها طليقها رسائل تدل على اشتياقه لها، وتذكيرها بما كان بينهما من علاقة، وإذا طلبتْ منه الرجوع للحياة الزوجية لا يرد عليها.

تفاصيل السؤال:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


أنا سيدة مُطَلَّقة منذ عامين، ولديَّ أولادٌ، مشكلتي أن طليقي منذ فترة يُرسل لي رسائلَ وكأني زوجته، ويُكلمني عن أدقِّ التفاصيل التي كانتْ بيني وبينه في العلاقة الحميمية، وإذا طلبتُ منه الرجوع للحياة الزوجية لا يرُدّ، ويغيب فترة، ثم يُرسل نفس الرسائل، ويظهر مِن رسائله أنه مشتاقٌ إليَّ.


فأخبروني كيف أتصرف معه؟ وبمَ تنصحونني؟

الجواب:

بسم الله الموفق للصواب
وهو المستعان
سلامٌ عليك، أما بعدُ:
فاللهُ أعلم بنية طليقك وبحقيقة الأمر، وأما الذي يحتمل عندي أنه يَحِنُّ إلى ممارَسة العلاقة الحميمية، ومن الواضح أنه يجد استجابةً منك تُشَجِّعُه على الكتابة الحميمية من حين لآخر، إلا أن الحياة الزوجيةَ المتكَدِّرة التي خبرها معك تَحُول فيما يبدو بين رغبته فيك وبين إعادتك إلى عصمته، أو أنَّ ظروفًا خارجية (أهله أو أهلك) تَحُدُّ مِن رغبته بتجديد النكاح.

والواجبُ عليك ها هنا أن تكوني حازمةً، وتضعي حدًّا لذلك؛ فإما أن يستردّك بعقدٍ جديدٍ، أو أن يحفظَ الحدود التي أوجبتْها عليه وثيقةُ الطلاق!

الموضوعُ تحت تصرُّفك، وفي مقدورك رسمُ حُدودك، والحِفاظ عليها مِن التجاوُز!

والله - سبحانه وتعالى - أعلم بالصواب


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.59 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.97 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.99%)]