عرض مشاركة واحدة
  #601  
قديم 02-07-2021, 04:17 AM
الصورة الرمزية ابو معاذ المسلم
ابو معاذ المسلم ابو معاذ المسلم متصل الآن
قلم ذهبي مميز
 
تاريخ التسجيل: Feb 2019
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 72,565
الدولة : Egypt
افتراضي رد: المختصر في تفسير القرآن الكريم***متجدد

المختصر في تفسير القرآن الكريم
لمجموعة من العلماء
الحلقة (601)
سورة العصر
- مَكيّة -



سورة العصر
- مَكيّة-


[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]
بيان حقيقة الربح والخسارة في الحياة، والتنبيه على أهمية الوقت الَّذي يعيشه الإنسان.


[التَّفْسِيرُ]
1 - أقسم سبحانه بوقت العصر.
2 - إن الإنسان لفي نقصان وهلاك.
3 - إلا الذين آمنوا بالله وبرسله، وعملوا الأعمال الصالحات، وأوصى بعضهم بعضًا بالحق، وبالصبر على الحق؛ فالمتصفون بهذه الصفات ناجون في حياتهم الدنيا والآخ
رة.
سورة الهمزة
- مَكيّة-


[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]
وعيد المتعالين الساخرين بالدين وأهله.

[التَّفْسِيرُ]
1 - وبال وشدة عذاب لكثير الاغتياب للناس، والطعن فيهم.

3 - الَّذي همّه جمع المال وإحصاؤه، لا همَّ له غير ذلك.

3 - يظن أن ماله الَّذي جمعه سينجيه من الموت، فيبقى خالدًا في الحياة الدنيا.

4 - ليس الأمر كما تصوّر هذا الجاهل، ليطرحنّ في نار جهنم التي تدق وتكسر كل ما طُرِح فيها لشدة بأسها.
5 - وما أعلمك -أيها الرسول- ما هذه النار التي تحطم كل ما طُرِح فيها؟!
6 - إنها نار الله المستعرة.
7 - التي تنفذ من أجسام الناس إلى قلوبهم.
8 - إنها على المُعَذَّبين فيها مغلقة.
9 - بعَمَد ممتدة طويلة حتَّى لا يخرجوا منها.

سورة الفيل
- مَكيّة-


[مِنْ مَقَاصِدِ السُّورَةِ]
إظهار قدرة الله على حماية بيته الحرام، تذكيرًا وامتنانًا.

[التَّفْسِيرُ]
1 - ألم تعلم -أيها الرسول- كيف فعل ربك بأبْرَهَة وأصحابه أصحاب الفيل حين أرادوا هدم الكعبة؟!

2 - لقد جعل الله تدبيرهم السيئ لهدمها في ضياع، فما نالوا ما تمنّوه من صرف الناس عن الكعبة، وما نالوا منها شيئًا.

3 - وبَعَث عليهم طيرًا أتتهم جماعات جماعات.

4 - ترميهم بحجارة من طين مُتَحَجِّر.

5 - فجعلهم الله كورق زرع أكلته الدوابّ وداسته.

[مِنْ فَوَائِدِ الآيَاتِ]
• خسران من لم يتصفوا بالإيمان وعمل الصالحات، والتواصي بالحق، والتواصي بالصبر.
• تحريم الهَمْز واللَّمْز في الناس.
• دفاع الله عن بيته الحرام، وهذا من الأمن الَّذي قضاه الله له.


__________________
سُئل الإمام الداراني رحمه الله
ما أعظم عمل يتقرّب به العبد إلى الله؟
فبكى رحمه الله ثم قال :
أن ينظر الله إلى قلبك فيرى أنك لا تريد من الدنيا والآخرة إلا هو
سبحـــــــــــــــانه و تعـــــــــــالى.

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 49.89 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 49.27 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (1.25%)]