السلام عليكم
عزيزتي آسية ما دام دخول الماء الى حلق أختك بدون تعمد منها فلا شيء عليها بإذن الله .
لقوله تعالى : ( وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ )
وقول الرسول عليه الصلاة والسلام : ( رُفِعَ عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهو عليه )
لو أرادت قضاء هذا اليوم فهو راجع لها رغم أن الحكم في أمرها لا يستوجب عليها القضاء فهي في حكم الخطأ غير المتعمد .
كما وأن الأفضل بعد الآن الابتعاد عن دخول البحر نهار رمضان ما دامت عرضة لدخول الماء في حلقها ، ترك الشبهات والابتعاد عنها أفضل للمرء .
وفقنا الله وإياكم لكل خير