رد: يامن تعانون من الصدفيه...أما اّن لكم ان تستخدموا سمن القطران
يا جماعة احذروا هذا العلاج..
أتذكّر أنّني في بدايات إصابتي للصّدفيّة ذهبت لواحد من أشهر أطبّاء الجّلديّة في مدينتي، و وصف لي عدّة أدويّة جميعها لا تحتوي على مادّة القطران..
ثمّ بعد فترة رآني طبيب جلديّة شاب و سألني فيما إذا كان طبيبي السّابق قد وصف لي غسول رأس (أي شامببو) يحتوي على مادّة القطران فأجبته بالنّفي، فاستغرب بشدّة و قال بما معناه"طبعاً أنا لا أستطيع أن أتكلّم عن الطّبيب "س" فهو من أشهر الأطبّاء، لكن أستغرب عدم وصفه هذه المادّة لك"..المهمّ، بعد ذلك استخدمت غسول الرّأس (في ذلك الوقت الصّدفيّة كانت موجودة لديّ فقط في الرّاس..ليتها تعود تلك الأيّام) و بعد استخدامه وجدت نتائج ممتازة، و بدأت أتساءل لماذا لم يصفه لي طبيبي السّابق (توقّفت عن زيارته بالمناسبة لسبب واحدة و هو أنّه بحكم علاقته بأحد أقاربي صار يصرّ بشكل غريب على عدم تقاضي أجر المعاينة، و أنا لا أستطيع أن أقبل بذلك) و في كلّ الأحوال فإنّه بكلّ تأكيد يعرف هذا العلاج لكنّه لم يستخدمه لسبب ما، لكن ما هو هذا السّبب؟ هذا السّؤال دفعني للبحث حتّى قرأت في ويكيبيديا الإنغليزيّة كلاماً معناه:
بسبب اكتشاف عامل مجهول يصيب الجّلد بسرطان الجّلد فلقد تمّ التّوقّف عن استخدام القطران كعلاج لمرضى الصّدفيّة.
عموماً بعد فترة طويلة من ذلك ذهبت مرّة أخرى لطبيب آخر مشهور جدّاً و وصف لي غسول الرّاس المزوذد بالقطران و لكن نبّهني أنّ استخدامه يجوز مرّة واحدة فقط في الأسبوع..
و فهمت لوحدي أنّ الدّراسات الجّديدة أثبتت أن لا ضرر من استخدامه مرّة أسبوعيّاً، لكن هذا لا ينطبق على سمن القطران المذكور هنا إذ لا يجب استخدامه لسببين هامّين:
1-الطّبيب الذي سمح لي باستدام القطران مرّة واحدة أسبوعيّاً كان يتكلّم عن منقطة صغيرةّ جدّاً و هي فروة الرّأس عدا عن أنّ امتصاص الجّلد للمواد يختلف من منطقة لآخرى.
2-غسول الرّأس (الشّامبو) يحتوي على نسبة معيّنة من مادّة القطران، وليس كما هو الحال هنا.
|