والله لو كان فى المسلمين خيرا ما تجرأ هذا الكافر وغيره على فعل هذا
ولكن نحن امه اصابها الذل والهوان واصبحت مرتعا لكل كلاب الارض
فالى الله وحده المشتكى وحسبنا الله ونعم الوكيل فى كل حكام المسلمين
فنبيهم يهان ومازالوا يوالونهم وياكلونهم ويتوددون اليهم
بل ويتخذونهم اخوانا واحبابا من دون المسلمين
فماذا ننتظر من ربنا سوا مانرى من الذل والهوان
وقد افتى علماء الامه بوجوب قتل ساب النبى صلى الله عليه وسلم
فاذا فعل المسلمون هذا وقتلوا من تعرض لنبيهم لن يجرؤ احدا على هذه الفعله مرة اخرى
اما الشجب والاستنكار فهذه افعال العاجزين
اصحاب الدعاوى الكاذبه