عرض مشاركة واحدة
  #38  
قديم 20-08-2010, 12:08 PM
الصورة الرمزية أبومحمودالسوري
أبومحمودالسوري أبومحمودالسوري غير متصل
مشرف ملتقى الحوارات والنقاشات العامة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2008
مكان الإقامة: اينما تحط قدمي
الجنس :
المشاركات: 4,136
الدولة : Syria
افتراضي رد: مائدة إفطار الصائمين في ملتقى الشفاء الاسلامي



الحمد لله ثم الحمد لله
الحمد لله نحمده ونستعين به ونستهديه ونسترشده
ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا
من يهده الله فلا مضل له........
ومن يضلل فلن تجد له ولياً مرشدا.....
وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شيك له ..له الحمد وله الملك
وهو على كل شيءٍ قدير قال في محكم تنزيله
بعد أعوذ بالله من الشيطان الرجيم:

{ياأيُّها الَّذين آمَنُوا كُتِبَ عليكمُ الصِّيام كما كُتِبَ على الَّذين من قَبلكُم لعلَّكُم تَتَّقُون(183) أيَّاماً مَعدوداتٍ فمن كان منكُم مَرِيضاً أو على سَفَرٍ فَعِدَّةٌ من أيَّامٍ أُخَرَ وعلى الَّذين يُطِيقُونَهُ فِديَةٌ طَعَامُ مِسْكينٍ فمن تَطَوَّعَ خَيراً فهو خَيرٌ لهُ وأن تَصُومُوا خَيرٌ لكُم إن كُنتُم تَعلَمُونَ(184) شَهرُ رَمَضَانَ الَّذي أُنزِلَ فيه القُرآنُ هُدىً للنَّاسِ وبَيِّناتٍ من الهُدى والفُرقانِ فمن شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهرَ فَليَصُمهُ ومن كان مَرِيضاً أو على سفرٍ فَعِدَّةٌ من أَيَّامٍ أُخَرَ يُرِيدُ الله بِكُمُ اليُسرَ ولا يُريدُ بكُمُ العُسرَ ولِتُكمِلُوا العِدَّةَ ولتُكَبِّرُوا الله على ما هَدَاكُم وَلَعَلَّكُم تَشكُرُونَ(185)}..البقره
وقال سبحانه وتعالى في حديثه القدسي الذي أخرجه (أحمد ومسلم والنسائي)
«كلُّ عمل ابن آدم له إلا الصِّيام فإنه لي وأنا أجزي به»
وأشهد أن سيدنا وحبيبنا ونبينا وقرة أعيننا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين القائل
(( من قام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه )) رواه البخاري ومسلم

أما بعد:
إخوتي وأخواتي في الله ويا معشر المسلمين
إعلموا أن الصيام ثلاث درجات...


أما صوم العموم: فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.



أما صوم الخصوص: فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.




أما صوم خصوص الخصوص: فصوم القلب عن الأمور الدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله فهو اقبال بكامل الهمة على الله جل وتعالى وانصرافه عن غيره.



قال ابن رجب رحمه الله: الطبقة الثانية من الصائمين: من يصوم في الدنيا عما سوى الله، فيحفظ الرأس وما حوى، ويحفظ البطن وما وعى، ويذكر الموت والبلى، ويريد الآخرة فيترك زينة الدنيا.

مثل هذا الصائم ليس عيده أول يوم من شوال، وانما عيده يوم لقاء ربه، وفرحته برؤيته.



أهل الخصوص من الصُوّام صومهم صون اللسان عن البهتان والكذب


والعارفون وأهل الأنس صومهم صون القلوب عن الأغيار والحجب

من صام عن شهواته أدركها غداً في الجنة، ومن صام عما سوى الله فعيده يوم لقائه، قال الله تعالى: من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لآت .

فيا معشر الصائمين: صوموا اليوم عن شهوات الهوى لتدركوا عيد الفطر يوم اللقاء، لا يطولن عليكم الأمل باستبطاء الأجل، فإن معظم نهار الصيام قد ذهب، وعيد اللقاء قد اقترب.






رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 16.31 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.71%)]