الموضوع
:
موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم )
عرض مشاركة واحدة
#
3
16-08-2010, 05:23 AM
الدكتور مؤمن
عضو مبدع
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة :
** صدي بن عجلان ..
صدى بن عجلان
"
أبو أمامة الباهلى
"
رضي الله عنه
"
يا أبا أمامة ، أنت مني وأنا منك
"
حديث شريف
مـن هــو ؟
صُدَيّ بن عجلان بن وهب البَاهليّ السُّلَميّ كنيته أبو أمامة ، من قيـس غيلان صحابي فاضل زاهد روى علماً كثيراً ، أرسله الرسول
إلى قومه فأسلموا
قومه
بعث رسول الله
أبو أمامة إلى قومه ، فأتاهم وهم على الطعام ، فرحّبوا به وقالوا ( تعال فَكُلْ ) فقال ( إني جِئْتُ لأنهاكم عن هذا الطعام ، وأنا رسول رسول الله
أتيتكم لتُؤمنوا به ) فكذّبوه وزَبَروه وهو جائع ظمآن ، فنام من الجهد الشديد ، فأتِيَ في منامه بشربة لبن ، فشَرِبَ ورويَ وعَظُمَ بطنه ، فقال القوم ( أتاكم رجل من أشرافكم وسراتكم فرددتموه ، اذهبوا إليه ، وأطعموه من الطعام والشراب ما يشتهي ) يقول أبو أمامة ( فأتوني بالطعام والشراب فقلت ( لا حاجة لي في طعامكم وشرابكم ، فإن الله عزّ وجلّ أطعمني وسقاني ، فانظروا إلى الحال التي أنا عليها ) فنظروا فآمنوا بي وبما جئتُ به من عند رسول الله
)
الشهادة
أنشأ رسول الله
( أي غزواً ) فأتاه أبو أمامة فقال ( يا رسول الله ! ادْعُ الله لي بالشهادة ) فقال (
اللهم سلّمْهُم
) وفي رواية أخرى (
ثَبِّتْهُم وغَنِّمْهم
) فغزوا وسَلِموا و غَنِموا ، ثم أنشأ رسول الله
غزواً ثانياً ، فأتاه أبو أمامة فقال ( يا رسول الله ! ادْعُ الله لي بالشهادة ) فقال (
اللهم ثَبّتْهُم
) وفي رواية أخرى (
سَلّمهم و غَنِّمْهم
) فغزوا فسلموا وغنِموا
ثم أنشأ رسـول اللـه
غَزْواً ثالثاً ، فأتاه أبو أمامة فقال ( يا رسـول الله ! إنّي قد أتيتُكَ مرّتين أسألك أن تدعوَ لي بالشهادة ، فقلت (
اللهم سلّمهم وغنّمهم
)!! يا رسول الله فادعُ لي بالشهادة !) فقال رسول الله
(
اللهم سلّمهم وغنّمهم
) فغزوا وسلموا وغنموا ، فأتاه بعد ذلك فقال ( يا رسول الله ! مُرْني بعملٍ آخُذُهُ عنك ، فينفعني الله به ؟!)0 فقال (
عليك بالصَّوْم ، فإنّه لا مثْلَ له
)
أنفع الاعمال
أتى أبو أمامة إلى رسول الله
فقال ( يا رسول الله ! أمرتني بأمر أرجو أن يكون الله قد نفعني به ، فمُرْنِي بأمرٍ آخر عسى الله أن ينفعني به ) قال (
اعلمْ أنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفع الله لك بها درجة
) أو قال
حطّ عنك بها خطيئة
فضله
قال أبو أمامة أخذ رسول الله
بيدي ثم قال لي (
يا أبا أمامة ، إنّ مِنَ المؤمنين مَنْ يَلينُ له قلبي
)
كان -رضي الله عنه- كثير الصيام هو وامرأته وخادمه ، لقول رسول الله
(
عليكَ بالصوم ، فإنه لا مِثْلَ له
)
جاء رجل إلى أبي أمامة وقال ( يا أبا أمامة ! إني رأيت في منامي الملائكة تصلي عليك ، كلّما دخلتَ وكلّما خرجت ، وكلّما قمت وكلّما جلست !!) قال أبو أمامة ( اللهم غفراً دَعُونا عنكم ، وأنتم لو شئتم صلّت عليكم الملائكة ) ثم قرأ قوله تعالى
"(
يا أيُّها الذين آمنوا اذكُروا اللّهَ ذِكْراً كثيراً وسبِّحوهُ بُكْرَةً وأصيلاً ، هو الذي يُصلّي عليكم وملائكتُهُ ليُخرجَكم مِنَ الظلماتِ إلى النُّورِ وكان بالمؤمنينَ رَحيماً
")
الوصية
قال سُلَيم بن عامر ( كنّا نجلس إلى أبي أمامة ، فيُحدّثنا كثيراً عن رسول الله
ثم يقول ( اعقِلوا ، وبَلّغوا عنّا ما تسمعون ) وقد قال سليمان بن حبيب ( أنّ أبا أمامة الباهليّ قال لهم ( إنّ هذه المجالس من بلاغ الله إيّاكم ، وإن رسول الله
قد بلّغ ما أرسل به إلينا ، فبلّغوا عنّا أحسنَ ما تسمعون )
وقد دخل سليمان بن حبيب مسجد حمص ، فإذا مكحول وابن أبي زكريا جالسان فقال ( لو قمنا إلى أبي أمامة صاحب رسول الله
فأدّينا من حقّه وسمعنا منه ) فقاموا جميعاً وأتوه وسلّموا عليه ، فردّ السلام وقال ( إنّ دخولكم عليّ رحمةٌ لكم وحجّة عليكم ، ولم أرَ رسول الله
من شيءٍ أشدَّ خوفاً من هذه الأمة من الكذب والمعصية ، ألا وإنه أمرنا أن نبلّغكم ذلك عنه ، ألا قد فعلنا ، فأبْلِغوا عنّا ما قد بلّغناكم )
العظة
وعَظَ أبو أمامة الباهليّ فقال (
عليكم بالصبر فيما أحببتُم وكرهتم ، فنعم الخصلة الصبر ، ولقد أعجبتكم الدنيا وجرّت لكم أذيالها ، ولبست ثيابها وزينتها إنّ أصحاب نبيّكم كانوا يجلسون بفناءِ بيوتهم يقولون
(
نجلس فنُسَلّمُ ويُسَلّمُ علينا
)
وقال أبو أمامة (
المؤمنُ في الدنيا بينَ أربعةٍ بين مؤمن يحسده ، ومنافق يُبغضه ، وكافر يُقاتله ، وشيطان قد يُوكَلُ به
) وقال (
حبّبوا الله إلى الناس ، يُحْبِبْكُم الله
)
وفاته
عُمِّر أبو أمامة طويلاً وتوفي سنة ( 81 أو 86 هـ ) في خلافة عبد الملك بن مروان ، وقد كان آخر من توفى من الصحابة بالشام
يتبعــــ
__________________
الدكتور مؤمن
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الدكتور مؤمن
البحث عن المشاركات التي كتبها الدكتور مؤمن
[حجم الصفحة الأصلي: 38.06 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
37.43
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (1.65%)]