بجهادي تمسكت وعزمت السير ولن تثنيني أي ضربة ،،
فقد توشحت سلاح الإيمان ومضيت لا أرضى الدنية ،،
مهما فعلت بي عدوي والله لا نخشى المنية ،،
ففي سبيل الله سرت ولن أترك البندقية ،،
أخي ..
هذا ما هو إلا مثال ،، لألآف الأبطال ،، الذين لم يستسلموا ،،
للجرح .. ولن تقف العزيمة لشد الرحال .. نحو الأقصى ..
رحمه الله وأسكنه فسيح جنّاته ،،
بارك المولى بك ..