الموضوع
:
موسوعة الصحابة ( رضوان الله عليهم )
عرض مشاركة واحدة
#
63
30-07-2010, 04:19 PM
الدكتور مؤمن
عضو مبدع
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: مصراوى
الجنس :
المشاركات: 895
الدولة :
تابع زيد بن حارثة ..
فضله
قال الرسول
( دخلت الجنة فاستقبلتني جارية شابة ، فقلت ( لمن أنت ؟) قالت ( لزيد بن حارثة ) كما قال الرسول
( لا تلومونا على حبِّ زيدٍ ) وآخى الرسول
بين زيد بن حارثة وبين حمزة بن عبد المطلب
بعث الرسول
بعثاً فأمر عليهم أسامة بن زيد ، فطعن بعض الناس في إمارته فقال
( إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وأيمُ الله إن كان لخليقاً للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إليّ ، وإن هذا لمن أحب الناس إليّ بعده )
استشهاد زيد
في جمادي الأول من العام الثامن الهجري خرج جيش الاسلام الى أرض البلقاء بالشام ، ونزل جيش الاسلام بجوار بلدة تسمى ( مؤتة) حيث سميت الغزوة باسمها ولادراك الرسول
لأهمية هذه الغزوة اختار لها ثلاثة من رهبان الليل وفرسان النهار ، فقال عندما ودع الجيش ( عليكم زيد بن حارثة ، فان أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب ، فان أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة ) أي أصبح زيد الأمير الأول لجيش المسلمين ، حمل راية رسول الله
واقتحم رماح الروم ونبالهم وسيوفهم ، ففتح باب دار السلام وجنات الخلد بجوار ربه
قال حسان بن ثابت
عين جودي بدمعك المنزور ... واذكري في الرخاء أهل القبور
واذكري مؤتة وما كان فيها ... يوم راحوا في وقعة التغوير
حين راحوا وغادروا ثم زيدا ... نعم مأوى الضريك و المأسور
بكاء الرسول
حزن النبـي
على زيد حتى بكاه وانتحب ، فقال له سعـد بن عبادة ( ما هذا يا رسـول الله ؟!) قال (
شوق الحبيب إلى حبيبه
)
يتبعـــ
__________________
الدكتور مؤمن
مشاهدة ملفه الشخصي
إرسال رسالة خاصة إلى الدكتور مؤمن
البحث عن المشاركات التي كتبها الدكتور مؤمن
[حجم الصفحة الأصلي: 39.12 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط
38.49
كيلو بايت... تم توفير
0.63
كيلو بايت...بمعدل (1.61%)]