السلام عليكم
أختِ الكريمه
وهل زمان سيدنا عمر بن الخطاب قد خلا من الفتن.....
فقد كانوا في عهد الجاهليه وتغلبو على ذلك وأعلنوا إسلامهم بفضل الله عز وجل
وقد تخطى الفاروق كل المحن وعاش حياة الزهاد وفتح البلاد بفضل الله وإيمانه ومن معه من الصحابة الكرام......
وبما أن الاساس موجود وهو القلب المعلق بخالقه فكل شيء غير ذلك تابع وتحصيل حاصل....
فالله سبحلنه وتعالى خلق الخلق من أصل واحد ... وجعلهم يختلفون في أحوالهم وأشكالهم وزمانهم...........
فهذه الأمه التي انجبت الفاروق رضي الله عنه ستنجب من يوقضها ويحمي مقدسلتها بإذن الباري ......
ولا ننسى قول الرسول عليه الصلاة والسلام:
لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق، لا يضرهم من خذلهم، حتى يأتي أمر الله وهم كذلك" أخرجه مسلم والبخاري
ودمتم بحفظ الله وعونه