مظاهرات المزامير ...وموسيقى الجراح
الجراح عميقة ..والألم شديد ...الدماء ...لازالت
.... ندية لم يصبها تجلط!!....الدموع ...غزيرة ...غزيرة
الأعداء ........يواصلون الإعتداء.........................
والأخوة ...يتابعون الصمت .........بدعوى الأمن القومى !!!!!!!!!
من الممكن بل من المتوقع والمفروض ........أن يثور المجروح ،ويهب المنكوب ........للرد ..للدفاع .......للجهاد ..............ولكن ..............................امتصوا آلام الطفولة اليتيمة ،وجراح الوطن السليب ،ونكبات الأمة المتتالية .وحولوها إلى مسرحيات ..وأغانى ...وموسيقى صاخبة !!!!!!!!!!!!فهكذا ..تؤخذ الحقوق وتسترد الكرامة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!