عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 25-05-2006, 10:23 PM
الغريب الغريب غير متصل
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Sep 2005
مكان الإقامة: المملكة الحبيبة !!
الجنس :
المشاركات: 272
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي

وأبشركم توني داخل بالتهريب عشان أكمل لكم القصة
وبطفي النت على طول وانتظروا باقي التكملة


خالد وعلى وجهه أثار الأسى: ضيعت رسالةميسون.

تغير وجه أحمد, فقد كان يعرف قيمة هذه الرساله عند خالد.

أحمد: طيب وشلون تبينا نروح ندور عليها؟؟

خالد: أخوك محمد.

أحمد: محمد؟؟.. أنت أكثر واحد عارف اني ما كلمت محمد من يوم وفاة الوالد,

وانت عارف نوعية العلاقه بيني وبينه!!!

خالد: انا عارف, بس محمد هو الوحيد الي نعرفه في الفصيل الأول, وهو الي

يعرف موقعنا القديم, وموقعنا الجديد, وبعدين لو المسأله ميب خطيره, ما كان

طلبت منك هالطلب, ولا حطيتك بهالموقف.

أحمد: طيب... بس... كيف تبينا نروح هناك؟؟

خالد: ابروح اكلم يوسف في التموين, وابشوف اذا كان ممكن يدبر لنا سياره.

وانت رح جب محمد.

أحمد: طيب وين القاك؟

خالد: تبي تلقاني عند خيمة التموين.

وراح كل في طريقه..

وصل أحمد لم خيمة الفصيل الأول, وأول ما دخل الخيمه, وقع نظره على محمد,

فأشار له بأن يخرج الى خارج الخيمه.

كان محمد أصغر من أخيه أحمد, ولكنه قريب من ملامحه كثيرا, ويهتم كثيرا

بهندامه, فالذي يراه لا يعتقد أنه جندي في حالة حرب, ولكنه محبوب من

الجميع.... الا أخيه..

محمد(وهو يحاول أن يخفي علامات الإستغراب عن محياه): هلا أحمد.. كيف

الحال؟

أحمد: شف.. لو ان المسأله لي كان ما جيتك, ولكن خالد في مشكله, ويبي

مساعدتك.

محمد: طيب رد السلام.

أحمد: هذا الي عندي.. وش قلت؟؟

محمد(بعد أن ارتفعت نبرة صوته): الى متى تبي تصير حاقد علي؟؟.. ابوك الي

مات هو ابوي بعد..الى متى تبي تعاملني كني أنا الي ذبحته؟؟

أحمد: ممتاز أنك تذكرت أنه أبوك, لأنك ما كنت تتصرف على هالأساس!!

محمد(خفت صوته حتى صار اشبه الى الهمس): ياخي ما يكفي العذاب الي انا

فيه؟؟.. يعني تتوقع اني ما أعرف غلطتي؟؟, يعني تتوقع أني ذقت لذيذ النوم

من

ذاك اليوم؟.. يا شيخ صعودي على ذيك الرحله قبل وفاة الوالد كان أكبر خطأ

سويته في حياتي, ومنيب محتاجك علشان تذكرني.

أحمد(بصوت رقيق): طيب الحين تبي تساعدنا ولا لا؟؟

محمد: وشي المشكله؟؟

أحمد: تعال وأنت تعرف.

وراحوا متجهين لم خيمة التموين..

وفي هذه الأثناء..وعند خيمة التموين..

خالد: تكفى.. الشي الي فقدته شي عزيز علي مره.

يوسف: والله ودي اساعدك, بس ما عندي ولا سياره جاهزه, انت عارف اننا تونا

منتقلين, وتجهيز السيارات يصير باليوم الثاني.. بس..

كان يوسف مثال الشخص الذي يعلم كل شئ عن أي شي في محيطه, اما بالنسبه

لشكله, فهو يعطيك الأنطباع بالقوه, فهو ضخم الجثه, ولكن بشكل متناسق,

ويعرفه كل من في الكتيبه.

خالد: بس ايش؟؟.. تكفى..

يوسف: تعرف عبدالمحسن من مكتب رئيس الكتيبه؟؟

خالد: ايه عرفته.. الولد الصغير..اظنه توه داخل الجيش قبل شهر.

يوسف: ايه هذا هو.. هذا يا طويل العمر معه سيارة الميجور الأمريكي, علشان

ينظفها ويعبيها ديزل.. وهو دايم يجي يتلزق فيني انا والشباب, بس حنا ما

نعطيه وجه علشانه صغير.. أظنه ما كمل 16 سنه... وانا ممكن اكلمه يعطينا

السياره الليله..

خالد: تكفى.. ما فيه الا هالحل.

وفي هذا الوقت جا أحمد ومحمد, وانضموا لخالد ويوسف.. وشرحوا القصه

للجميع..بدون ان يبينوا ماهية الشي المفقود..وذهبوا جميعا الى مخيم رئيس

الكتيبه, بحثا عن عبدالمحسن..

وصلوا الى المخيم, وأشار يوسف الى السياره, فذهبوا جميعا اليها.. وكانت

سياره من الدفع الرباعي, ومن انتاج السنه ..

وجدوا عبدالمحسن نائما داخل السياره..

وكان عبدالمحسن ضئيل البنيه, أبيض الوجه, حتى أن شاربه لا يكاد يبان,

ولكنه

دائما يحاول أن يتصرف مثل باقي الجنود, ويخفي خوفه من الجميع..

فتح يوسف الباب وأستيقظ عبدالمحسن بسرعه ورفع مسدسه على يوسف..


وانتظروا الباقي ..
:: ::
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.20 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.58 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (3.80%)]