رد: كيف نفهم اسلامنا فهما شاملا ؟ ..... واحة فكر عصرية ... طاعة وعبادة ربانية
الأصل الرابع عشر
وزيارة القبور أيًا كانت سنة مشروعة بالكيفية المأثورة , ولكن الاستعانة بالمقبورين أيًا كانوا ونداؤهم لذلك وطلب قضاء الحاجات منهم عن قرب أو بعد والنذر لهم وتشييد القبور وسترها وأضاءتها والتمسح بها والحلف بغير الله وما يلحق بذلك من المبتدعات كبائر تجب محاربتها , ولا نتأول لهذه الأعمال سدًا للذريعة .
· زيارة القبول سنة مشروعة. ما الحكمة من زيارتها ؟ اذكر حديثاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم يبين ذلك.
· ماذا يفعل المسلم حين يمر بقبور الظالمين ؟
· اذكر حديثاً تحدد به سنة المصطفى صلى الله عليه وسلم في زيارة القبور.
· ذكر الأصل عدة أمور محرمة متعلقة بالقبور وزيارتها عددها واذكر الدليل على حرمتها من الكتاب أو السنة، ولماذا شدد الإمام البنا في محاربة هذه البدع.
هذا الأصل يُعالج
q سد الذرائع أمام معكرات صفو العقيدة
q المغالاة في حب الصالحين
q زيارة القبور سنة مشروعة
q الكيفية المأثورة للزيارة
q عدم الاستعانة بالمقبورين
q الحلف بغير الله
زيارة القبور سنة
فهي ترقق القلب ، وتزكي النفس لأنها تذكر بالآخرة ، وزوال الدنيا الفانية قال الرسول صلى الله عليه وسلم ” كنت نهيتكم عن زيارة القبور ، فزوروها ، فإنها تزهد في الدنيا وتذكر الآخرة “
صفة زيارة القبور
عن بريدة رضي الله عنه قال : كان رسول الله r يعلمهم إذا خرجوا إلى المقابر أن يقول قائلهم : ” السلام عليكم أهل الديار من المؤمنين والمسلمين وإنا إن شاء الله بكم للاحقون أسأل الله لنا ولكم العافية “ أما ما يفعله من لا علم له من التمسح بالأضرحة وتقبيلها والطواف حولها والسجود على أعتابها .. فهو زيارة بدعية محرمة
حرمة الاستعانة بالأموات
الاستعانة لاتكون إلا بالله لا أحد سواه {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ } قالصلى الله عليه وسلم ( إذا سألت فسأل الله وإذا استعنت فستعن بالله )
الدعاء والاستعانة لا تكون إلا بالله {وَلاَ تَدْعُ مِن دُونِ اللّهِ مَا لاَ يَنفَعُكَ وَلاَ يَضُرُّكَ فَإِن فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِّنَ الظَّالِمِينَ } ، {وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّن يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَن لَّا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَومِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَن دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ}
كذلك حرم الإسلام تشييد القبور
وهذه الأمور المنكرة حرمت لأنها تضليل للعوام ، وتبذير
للأموال ، وإعادة للجاهلية الجهلاء .
لا نتأول سداً للذريعة
لقد حرص الإسلام على حماية عقيدة التوحيد من أي شائبة ، لذلك سد كل الذرائع المكدرة لصفوه . من أجل هذا أنكر الإمام الشهيد أن يُتأول لهذه المبتدعات المنكرة بأي تأويل يسوغها ، فإن الله غني عنها شكلاً ومضموناً ، لأنها لا تخلو من الضرر الشنيع مهما حسن قصد صاحبها.
تساؤل
قد يتساءل البعض : لماذا لم يصف الإمام الشهيد هذه الأعمال بالشرك ؟
يقول الشيخ محمد عبد الله الخطيب : إن هذا من حكمته رحمه الله ، ورفقه وتلطفه في دعوة الآخرين . فهو رحمه الله لم يُقصر في بيان عظم هذا الجرم ولكن برفق وتلطف . فوصف الأعمال بأنها ” كبائر “ ثم أتبعها بــ ” تجب محاربتها“ ثم ” أنكر “ أن يُتأول لها سداً للذريعة . فهل تحقق المقصود بهذا الأسلوب أو لا ؟ اللهم نعم .
********************
انتهى الاصل االرابع عشر
معا باذن الله تعالى الى الاصل الخامس عشر
|