عرض مشاركة واحدة
  #32  
قديم 20-07-2010, 11:20 PM
الصورة الرمزية ahmed1954
ahmed1954 ahmed1954 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: ***********
الجنس :
المشاركات: 934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: كيف نفهم اسلامنا فهما شاملا ؟ ..... واحة فكر عصرية ... طاعة وعبادة ربانية

الأصل الثالث عشر


ومحبة الصالحين واحترامهم والثناء عليهم بما عرف من طيب أعمالهم قربة إلى الله تبارك وتعالى , والأولياء هم المذكورون بقوله تعالى{ الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ} , والكرامة ثابتة بشرائطها الشرعية , مع اعتقاد أنهم رضوان الله عليهم لا يملكون لأنفسهم نفعًا ولا ضرًا في حياتهم أو بعد مماتهم فضلاً عن أن يهبوا شيئًا من ذلك لغيرهم .

· واجب المسلم أن يحب الصالحين ويقدرهم حباً واعياً متزناً، فلا جفاء ولا غلو ، فإن عداء الصالحين وبغضهم جرم خطير ، ويكفي أن الله تعالى قال في الحديث القدسي : "من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب".
· حب الصالحين قربة إلي الله تعالى ، ومن أحبهم في الله وجد حلاوة الإيمان. اذكر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الدال على ذلك.
· الولي هو كل مؤمن نقي. اذكر آيات من كتاب الله تدل على ذلك.
· الشروط الشرعية للكرامة : الإيمان...والتقوى.........ومتابعة المصطفى صلى الله عليه وسلم والكرامة هي كل شيء خارق للعادة إذا جرت على يد ولي ، ولا تعتبر إلا بشرط موافقتها للشريعة .
· الأولياء لا يملكون لأنفسهم ولا لغيرهم نفعاً ولا ضراً ، إنما الضار والنافع هو الله . اذكر الآيات الدالة على ذلك.






هذا الأصل يُعالج

q حب الصالحين من الحب في الله

q احترام الصالحين والثناء عليهم

q من هم أولياء الله؟

q ما هي الكرامة وشرائطها الشرعية ؟

q الاعتقاد بأن الذي يملك الضر والنفع هو الله وحده .
q
محبة الصالحين قربة

لقد حث الإسلام على حب أهل الخير ، وذكرهم بالجميل وعدّ ذلك من القربات والأعمال الصالحة . { إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلَّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ فَإِنَّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ }

وقال صلى الله عليه وسلم
” المرء مع من أحب فواجب المسلم أن يحب الصالحين ويقدرهم حباً واعياً متزناً فلا جفاء ولا غلو . فإن عداء الصالحين وبغضهم جرم خطير .
قال تعالى في الحديث القدسي ” من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب

من هم الأولياء ؟

عرف الإمام الشهيد الأولياء بتعريف القرآن { أَلا إِنَّ أَوْلِيَاء اللّهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُواْ وَكَانُواْ يَتَّقُونَ }
فالولي : هو كل مؤمن تقي . وقد عرفهم القرآن بهذا التعريف في العديد من الآيات منها قوله تعالى { اللّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُواْ } وقال تعالى { ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا }

وقال صلى الله عليه وسلم ” المرء مع من أحب فواجب المسلم أن يحب الصالحين ويقدرهم حباً واعياً متزناً فلا جفاء ولا غلو . فإن عداء الصالحين وبغضهم جرم خطير .
قال تعالى في الحديث القدسي ” من عادى لي ولياً فقد آذنته بالحرب


شروط الولاية

1ـ التمسك بكتاب الله والسنة .

2 ـ الاقتداء بأقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم

وأفعاله .

3 ـ ان تزن الأفعال والأقوال بميزان الكتاب والسنة .

ثبوت الكرامات للأولياء :

وصدق من قال : إذا رأيت الرجل يمشي على الماء ، ويطير في الهواء ، ويترك ما أمر الله ورسوله فاعلم أنه ساحرأو شيطان.


للناس في الكرامات مذاهب ثلاثة

فريق يكذب بوجود ذلك لغير الأنبياء

فريق لا يفرق بين الكرامة الإيمانية والخوارق الشيطانية ،فالجميع عندهم أولياء

فريق( وهو الصواب ) يثبت الكرامة لأولياء الله ، ويميز بينها وبين الخوارق الشيطانية لأهل الفجور

يقول ابن تيمية ” ومن أصول أهل السنة والجماعة : التصديق بكرامات الأولياء ، وما يجري على أيديهم من خوارق العادات ، في أنواع العلوم والمكاشفات . كالمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها . وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر قرون الامة. وهي موجودة فيها إلى يوم الدين

الشروط الشرعية للكرامة

هل كل خارق للعادة يُعد كرامة ، ويُعد صاحبه ولياً ؟

فالخارق للعادة إذا كان صاحبه مؤمناً تقياً ، متبعاً لرسول الله صلى الله عليه وسلم
ظاهراً وباطناً ، فهذا الخارق يُعد كرامة ، ويُعد صاحبه ولياً . أما إذا جرى الخارق للعادة على يد من يأتي المنكرات ويرتكب المحرمات ، فهذا الخارق من الأحوال الشيطانية وصاحبه من أعداء الله.
فالخلاصة:أن شرط الكرامة وسببها
الإيمان والتقوى ومتابعة المصطفى صلى الله عليه وسلم
الأولياء لا يملكون نفعاً ولا ضرا


بين الإمام رحمه الله أن الأولياء لهم الاحترام والثناء ، ولا يجوز أن يُعتقد فيهم شيء من صفات الألوهية كالضر والنفع ، لأنهم عبيد لله رب العالمين . فالضار النافع هو الله لا أحد سواه. ولا يملك أحد أن يجلب لنفسه ولا لغيره نفعاً ولا ضراً ولا أن يدفع عن نفسه ولا غيره ضراً .وهذا ما نطق به القرآن في وضوح وجلاء . { وَإِن يَمْسَسْكَ اللّهُ بِضُرٍّ فَلاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِن يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلاَ رَآدَّ لِفَضْلِهِ يُصَيبُ بِهِ مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ } وأمر نبيه r أن يقول { قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا إِلاَّ مَا شَاء اللّهُ وَلَوْ كُنتُ أَعْلَمُ الْغَيْبَ لاَسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ وَمَا مَسَّنِيَ السُّوءُ إِنْ أَنَاْ إِلاَّ نَذِيرٌ وَبَشِيرٌ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ }

وبهذا يكون الإمام الشهيد قد أرشد إلى الفهم السديد الذي يحفظ صاحبه من الإفراط والتفريط ، وهذا منهج القرآن .







********************
انتهى الاصل الثالث عشر

معا باذن الله تعالى الى الاصل الرابع عشر
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.92 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 21.29 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.86%)]