كُلُّ يَوْمَ يَتَجَدَّدُ إِبْدَاعُكِ وَتُمَيِّز إِخْتِيَارِكَ
فَلايَحْلُوْ الإِبْدااع إِلَا بِكَـ فَأَنْتِيْ مَنْبَعِهِ فَذووْقكِ الرَااقيّ
هُوَ مِنْ يَنْحَنِيَ لَهُ الْقَلَمُ وَيَقِفُ عَاجِزا عَنْ شُكْرِكَ
وَلَا أَمَامَهُ سَوْ أَنْ يَقُوْلَ لَكَ رَبِّيَ يَعَطِيِكِ الْعَافِيَهُ
وَتَأَكَّدْ أَنَّنِيْ بِإِنْتِظَارِ جَدِيْدَكَ
دُمْتَ بِكُلِّ خَيْرٌوَسَعْادِهّ
وُدِّيّ وَوَرْدِيَّ