( وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ )
العائن حاسد خاص ، وهو أضر من الحاسد ؛ ولهذا جاء في السورة ذكر الحاسد دون العائن ، لأنه أعم وأشمل ، فكل عائن حاسد ولابد ، وليس كل حاسد عائنا ، فإذا استعاذ العبد من شر الحسد دخل فيه العين ، وهذا من شمول القرآن الكريم وإعجازه وبلاغته .
ابن القيم الجوزية / في بدائع الفوائد (2/233)