عرض مشاركة واحدة
  #1  
قديم 22-06-2010, 11:37 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
59 59 الزوجة المســــــروقة

بسم الله الرحمن الرحيم.


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

قبل أيام كتبت موضوعا عنوانه السرقة بين الزوجين لم يكتمل , ووعدت أن أكمله في أقرب فرصة تتاح لي , ووفاء بوعدي سأكمل حديثي الآن , بذكر ما حدث في قريتنا العام الماضي :

كان الزوج مسافرا في مهمة أو على الأقل هذا ما كانت تعتقده الزوجة .
لقد كانت بمفردها في البيت أو معها بعض الأطفال الصغار فقط .
في إحدى الليالي دخل لص إلى بيتها . سرق منها كل مجوهراتها وحليها , أخذ كل ما تملك مما غلا ثمنه وخف حمله .

لم يعثر للسارق على أثر ولم يسمع عنه ولا خبر , فقد كان على ما يظهر محترفا في التستر وإخفاء آثاره .

ولكن الله إذا أراد كشف حقيقة فلا يعجزه أمرُ مَــن أخفاها ......وكما قال شاعر الحكمة زهير بن أبي سُلمى :


وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ وَإِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ


بعد مدة طولية أقِــيم عرس في القرية , وكما هي العادة , قدمت النسوة من كل النواحي متزينات بما قدرن عليه .

لقد كن جميعا متزينات , إلا تلكم الزوجة المسروقة لم تجد ما تتزين به !

وبينما هي تشاهد أو تراقب إذ رأت حليا يشبه حليها تماما , فقالت ما قالته بلقيس : "كأنه هو!؟ !؟ "
اقتربت منه أو من حاملتِه ورغم أنها لا تعرفها إلا أنها سألتها لكن بأدب ولباقة : ما أجمل هذا الحلي ! أود فقط أن اشتري مثله , فأين أجده ؟
ردت عليها : لقد اشتريته من فلان .
لم تنتظر الزوجة المحترقة انتهاء العرس بل أسرعت إلى فلان لتسأله عن الحلي وقصة وصوله إليه . وكانت المفاجأة قد نزلت كالصاعقة على الزوجة حين أخبرها أنه اشتراه من رجل (علمت هي أن هذا الرجل ) هو زوجها .

في الحقيقة كان الزوج يتظاهر فقط بأنه مسافر ولكنه اغتنم الفرصة فدخل وسرق بيته ورزأ زوجته :


يخربون بيوتهم بأيديهم!! أليس كذلك؟


أما الزوجة فكانت مصيبتها الثانية ( أي اكتشاف أن زوجها سارق! ) اشد عليها من مصيبتها الأولى ( أي سرقة حليها ومجوهراتها )


أنتظر بشغف شديد تعليقكم ونقدكم لي ولموضوعي معا !


دمتم في رعاية الله وحفظه .



الســـــــــــــــــــــــــلام عليكم.





__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.68 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.05 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.00%)]