وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
الاية المذكورة اشتملت حياة طيبة وكذالك الجزاء
فيعني الحياة الطيبة في الدنيـا والجزاء في الآخرة
جاء في التفسير الميسر:
قال تعالى ( مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ) مَن عمل عملا صالحًا ذكرًا كان أم أنثى, وهو مؤمن بالله ورسوله, فلنحيينه في الدنيا حياة سعيدة مطمئنة, ولو كان قليل المال, ولنجزينَّهم في الآخرة ثوابهم بأحسن ما عملوا في الدنيا.
وقد كنت كتبت موضوع هنا
الهموم والضيق، والحياة السعيدة وكيف نصل لها
http://www.dawanoor.com/vb1/showthread.php?t=229