الأصل الثامن
والخلاف الفقهي في الفروع لا يكون سببًا للتفرق في الدين , ولا يؤدي إلى خصومة ولا بغضاء ولكل مجتهد أجره , ولا مانع من التحقيق العلمي النزيه في مسائل الخلاف في ظل الحب في الله والتعاون على الوصول إلى الحقيقة , من غير أن يجر ذلك إلى المراء المذموم والتعصب .
هذا الأصل يُعالج
*** الخلاف الفقهي في الفروع
*** أنواع الخلاف
*** المختلف فيه لا إنكار فيه
*** نتعاون فيما اتفقنا فيه ويعذر بعضنا
بعضاً فيما اختلفنا فيه
*** قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ”ما
ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا
الجدل“
الخلاف الفقهي لا يفرق
o لأن الخلاف الفقهي ضرورة لابد منها.
o لأن كل من يأخذ برأي إمام يقصد طاعة الله وإتباع الرسول صلى الله عليه وسلم.
o لأن ألفة القلوب أعظم من أن ينال منها خلاف فقهي.
o لنا في الجيل الذي رباه الرسول صلى الله عليه وسلم اسوة ، فقد كانوا يختلفون في الأمور الفقهية ولكن لا يتفرقون ولا يتباغضون .
لكل مجتهد أجره
ينبغي أن يعلم أن من يختلفون في الفقهيات ، أن كل من بذل جهده لمعرفة حكم الله فهو مثاب سواء أخطأ أم أصاب ، فلماذا التناحر والتخاصم ؟! قال صلى الله عليه وسلم ” إذا حكم الحاكم ، فاجتهد ، فأصاب ، فله أجران ، وإذا حكم فاجتهد ، ثم أخطأ ، فله أجر “
ترك المراء والتعصب
وأخيراً حذر الإمام الشهيد مَنْ يختلفون في الفروع الفقهية من آفة خطيرة ، تهلك الأمم وتضل أصحابها ، إنها آفة المراء و التعصب . قال صلى الله عليه وسلم ” ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل “
فينبغي تركه للمحافظة على أخوة الدين وألفة القلوب فإنها أعظم وأولى .
مع أساله الاصل الثامن
1 -الخلاف الفقهي في الفروع يجب ألا يفرق. اذكر أربع أسباب.
2-لكل مجتهد أجره . فماذا علينا أن نعمل إذا اختلفنا وأردنا الوصول إلي الحقيقة ؟
*********************
انتهى الاصل الثامن
ومعا باذن الله تعالى والاصل التاسع ننطلق