رد: الدواء الشافي بإدن الله
ان الله يبتلي عباده بالأمراض والأسقام وهي وإن كانت ذات مرارة وثقل وإشتدادوعراك الاأن الباري جعل لها حكما وفوائد
فهي هبة من الله لعبده المحبوب لديه ليكفر له فيها خطاياه وذنوبه ويرفع بها الدرجات لصبره
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم "قال"مامن مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه ألاحط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها "
ولقد عاد الرسول صلى الله عليه وسلم مريضا وكانت به حراره شديده
فقال له "ابشر فإن الله عز وجل يقول"هي ناري اسلطها على عبدي المؤمن في الدنيا لتكون حظه من النار في الآخره"
فعلام يضجر العبد من المرض اذا اصابه ويشتم ويولول ويعلل نفسه بياليت وليت
فما اروع الرضى بقضاء الله فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط
فقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم " يود اهل العافية يوم القيامه حين يعطى اهل البلاء الثواب لو ان جلودهم كانت قرضت بالدنيا بالمقاريض "
إن الإسلام حين يرغبنا بالصبر على الإبتلاء إنما ليبين لنا ماتنطوي عليه الأسقام من اثار شافيه وحكم كافيه
فلايفهم بأنه يمجد الآلام ويكرم الأوجاع والأوصاب
.أنما يحمد الإسلام لأهل البلوى واصحاب الأسقام رباطة جأشهم وصبرهم على ما أتاهم من عذاب
"قال تعالى "مايفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم بأن الله شاكرا عليما"
إن المرض ليس مقصودا لذاته إنما لمايفضى اليه من صبر و إحتساب وحسن توبة وحمد للمنعم على كل حال
ولايتمنى العبد البلاء بل يسأل الله تعالى العفو و العافيه .واذا ابتليتم فأصبرو
ويجب أن نسعد بأمراضنا والآمنا ولمالها من خلف حسن علينا عند الله فهذا مبتغانا في هذه الدنيا الزائله لنجني بالأخره ثمارها مهما كانت مؤلمه
فجميعنا للتراب ولكن ماذا سنحمل معنا ...هو ماسيسعدنا
__________________
اللهم يا مسهل الشديد و يا ملين الحديد و يا منجز الوعيد ويا من هو كل يوم في أمر جديد أخرجني من حلق الضيق إلى أوسع الطريق بك أدفع ما لا أطيق ولا حول و لا قوة إلا بالله العلي العظيم
( ربي إني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين )
|