رد: حسين الشيخ من مذهب الشيعة إلى السنة
س ( 6 ) أيام تشيعك ما هي الأشياء التي لم تكن تقنعك في المذهب الشيعي ؟
هذا السؤال شبيه بما قبله أقول كنت في صغري كغيري من الشيعة أخضع للتوجيه المبرمج من خلال الحسينيات فهذه تعد دورات تلقين تتشكل من خلالها القناعات لتصبح كل الممارسات التي تشاهدها فيما بعد طبيعية وغير مستغربة ، ومع هذا كان هناك أمور لا أستسيغها ولا أقتنع بها مثل مسألة العزاء والمأتم ، فكنت أحظر للمأتم فأستمع وأحلل كل ما أسمعه ، ومثل مسألة الغلو في الأئمة ، وأنهم خلقوا قبل البشر وتخضع لهم كل ذرات الكون ، وأنهم يعلمون الغيب هذه المفاهيم لم أكن أقتنع بها و كنت أناقش فيها ، وكقضية الرجعة وأن الإمام سيعيد بعض الظالمين وبعض المؤمنين لعقاب هذا وتكريم هذا ! ، وكقضية البداء وهي أن الله يخبر بخبر ثم بعد زمن يغير هذا الخبر فهذا طعن في خبر الله ! ، وكقضية سب الصحابة لم أهضمها لأن مبدأ السب غير مقبول لدي وأراه مخالف للتربية والخلق ، وبعد سنوات لما سمعت بأن بعض علماء الشيعة يقولون بتحريف القرآن وبعد تأكدي من ذلك طال نقاشي لهم في هذه المسألة ولم أقتنع بتوجيههم لهذه القضية ! ، كل هذه أثارت لدي تساؤلات بحثت عن إجابتها بعمق فكن النتيجة التحول لمذهب أهل السنة .
س ( 7 ) هي من الكتب التي قرأتها وكشفت لك الحق ؟
تجربتي لم تكن مع الكتب فقط بل فيها الحوار مع الأصدقاء والأقارب والعلماء ، وفيها التجارب والممارسات الشخصية ، وفيها القراءة أيضاً لكني لم أركز على كتاب واحد فقط بل قرأت كتب كثيرة أهمها وأولها والذي رجعت إليه كثيراً هو القرآن ثم كتب السنة .
س ( 8 ) هل لاقيت اعتراضا من أهلك وأقاربك ؟
هناك معارضة شديدة من الأسرة والأقارب خاصة في بداية تحولي ، أما الآن فقد خفت هذه الاعتراضات وسلم أقاربي بالواقع .
س ( 9 ) هل واجهت ضغوطات بسب تسننك ؟
بعد هدايتي حافظت على صلاة الجماعة في المسجد مع أهل السنة ، فلاحظ بعض أقاربي هذا وبدأ يتساءل ويعترض ، لكن هذا لم يطل بسبب ذهابي إلى أمريكا للدراسات العليا وبعد عودتي في عام 1404 هـ بدأت المضايقات بشكل أكبر ، حتى قرر أقربائي وأهلي مقاطعتي للضغط علي واستمرت هذه المرحلة مرحلة المقاطعة سنوات ، كنت خلالها أحاول أن أصلهم فلا يقبلون أحاول أن أكلمهم فلا يستجيبون ، لا يزورونني ولا يستقبلونني ولا يسلمون علي ، فلما رأوا ثباتي وإصراري عادوا لمواصلتي وزيارتي وعلاقتي حالياً بأهلي وأقاربي ممتازة ، بل علاقتي بالشيعة عموماً حسنة لأنهم يرون احترامي لهم ، وحصري للنقاش في المساءل العلمية فقط دون التشنيع على الأشخاص .
س ( 10 ) هل تسنن احد من أسرتك أو من أصدقائك ؟
نعم ولله الحمد والمنة فقد تسنن الكثير من أقاربي وأصدقائي ، منهم من أعلن ذلك صراحة ، ومنهم من لا زال يتكتم على هدايته ، ومنهم من ترك كثير من الأخطاء ولا زال شيعياً وأعتقد أن هذا بحد ذاته أمراً في غاية الأهمية فنحن ندعو لتصحيح الأخطاء وتنقية التوحيد بغض النظر عن التسميات .
|