عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 06-06-2010, 04:53 AM
الصورة الرمزية ريحانة دار الشفاء
ريحانة دار الشفاء ريحانة دار الشفاء غير متصل
مراقبة قسم المرأة والأسرة
 
تاريخ التسجيل: Dec 2005
مكان الإقامة: مصر
الجنس :
المشاركات: 17,017
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ام الدنيا ((بحبك يا مصر))

بسم الله والصلاو السلام على سيد الخلق سيدنا محمدا صلى الله عليه وعلى آله الكرام اتم التسليم
وبعد

لقد بحثت فى موضوع بان : هل يجوز ان نسمى مصر ام الدنيا وتبين لى ما سوف انسخه
هل يجوز أن نقول أن مصر أم الدنيا ؟!


السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
هناك من يسأل يا شيخ أثابك الله
فيقول
هل يجوز ان نقول ان مصر ام الدنيا ؟؟
اليست الدنيا من مخلوقات الخالق ؟؟؟
هل هذا التعبير المجازي يجوز ؟
وعلى ذلك معناته بنقول ان السعودية ام السماء
وتونس ام الارض وهكذا !!




الجواب/


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وأثابك الله .

هذا مِن المبالغة المذمومة ! وأشدّ منه في الذمّ ما لو قيل عن بلد ( أم السماء ) !

وأين ذهبت أم القُرَى ؟ التي سَمّاها الله عَزّ وَجَلّ كذلك .
وأين ذَهَبَت طيبة الطيبة التي آوَت رسول الله صلى الله عليه وسلم حيًّا وميّتا ؟
والتي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم :
أُمِرْتُ بِقَرْيَةٍ تَأْكُلُ الْقُرَى يَقُولُونَ : يَثْرِبُ ، وَهِيَ الْمَدِينَةُ ، تَنْفِي النَّاسَ كَمَا يَنْفِي الْكِيرُ خَبَثَ الْحَدِيدِ . رواه البخاري ومسلم .

قال النووي : ذَكَرُوا فِي مَعْنَى " أَكْلهَا الْقُرَى " وَجْهَيْنِ :
أَحَدهمَا : أَنَّهَا مَرْكَز جُيُوش الإِسْلام فِي أَوَّل الأَمْر ، فَمِنْهَا فُتِحَتْ الْقُرَى وَغُنِمَتْ أَمْوَالهَا وَسَبَايَاهَا .
وَالثَّانِي : مَعْنَاهُ : أَنَّ أَكْلهَا وَمِيرَتهَا تَكُون مِنْ الْقُرَى الْمُفْتَتِحَة ، وَإِلَيْهَا تُسَاق غَنَائِمهَا . اهـ .


وأين ذَهَبت الأرض المبارَكة ؟ التي قال الله عزّ وَجَلّ عنها : (سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ) .
والتي هي أرض الأنبياء .
والتي قال عنها رسول الله صلى الله عليه وسلم
: طوبى للشام . فقالوا : لأي ذلك يا رسول الله ؟ قال : لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها . رواه الإمام أحمد والترمذي ، وصححه الألباني والأرنؤوط .

والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد
الإرشاد للفتاوى الشرعية
__________________

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 15.36 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 14.73 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (4.09%)]