عرض مشاركة واحدة
  #13  
قديم 02-06-2010, 12:25 PM
عزة سلامة عزة سلامة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Jun 2010
مكان الإقامة: اسكندرية- مصر
الجنس :
المشاركات: 2
الدولة : Egypt
25 رد: حقائق مرعبه عن الساحره مريم نور...!

حرام.. حرام.. حرام
هذا الكلام كذب وافتراء.. ولو أنك أخي القاريء أتعبت نفسك قليلاً في البحث وتقصي الحقائق لوفقك الله لمعرفة الحقيقة
أنا لا أعرف مريم نور.. ولم أقابلها من قبل
ولكنني شاهدت برامجها كثيرًا فبحثت وقرأت كثيرًا.. حوالي عشر سنوات من القراءة والبحث
إلى أن توصلت إلى حقيقة كل ما تقول من علم.. وأن الإنسان طبيعة دمه تتغير فعلاً بعد 120 يوم من الأكل السليم الذي هو الغذاء النبوي وهو ما دعانا إليه رسولنا الكريم وقد سألت العديد من الأطباء وأنا زوجي طبيب ولكن الأطباء لا يصرحون بذلك لأنه فيه ضرر لهم وكل منهم يقول بأن هذه المرأة خطر علينا فلو أن الناس اقتنعت بذلك سوف نغلق عيادتنا ونشحت في الشوارع.
هذا من ناحية العلم
أما من ناحية الدين فأنا بحكم دراستي للآثار وبحكم عملي أتعرض لكثير من المخطوطات الإسلامية وفيها الكثير الكثير من العلوم التي تشير إليها مريم نور وقد وجدت أنه ليس العدد 9 فقط الذي به أسرار كثيرة بل العدد 5 والعدد 7 والعدد 11
ومعظم العارفين بالله (والمتصوفين وليس الصوفية كمذهب ولكن كانعزال عن العالم واكتفاء بالله وتعبد كما كان الرسول يتعبد حتى من قبل الإسلام في غار حراء ) لهم كرامات ومعجزات ولم يعتبر في أي زمن من الأزمان سحر وحتى الرسول كان له معجزاته و كذلك كثير من الأنبياء
وليس معقولاً ولا يخضع لأي منطق أو عقل أن من تدعو للنظافة والاستحمام مرتين يوميا وفرك الجسم جيدا لتنشيط مسارات الطاقة كما جاء في العلوم القديمة عند الفراعنة وشعوب الشرق القديم أن يكون من أتباعها من يكون غير نظيف ولن استخدم التعبير الذي ذكرته حضرتك.
كما أجد أنه من غير المنطقي أيضا أن تتحمل هذه السيدة الفاضلة كل ماتتعرض له من سب واهانة في كل يوم تتحدث فيه بما ينفع البشرية إلا إذا كان هدفها نبيل وتريد أن تكون طاقة نور وتعمل بتعاليم الرسول الكريم في أن خيركم خيركم لأهله فما الذي أتى بها من بلاد تحترم الإنسان والانسانية إلى بلاد تهاجم العلم والعلماء إلا لأنها تريد أن توقظنا من غفوتنا وأرى في هذا جهاد في سبيل الله
جزاها الله خيرا ووفقنا لما فيه خيرنا ورضا ربنا .
" اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه"
وهذا الموضوع جزء من مخطوط لأحد علماء المسلمين لعلي أستطيع إثبات كلامي به
والسلام ختام وشكرا
العدد ثلاثة في العربية القديمة ولهجاتها
العدد ثلاثة عند المسلمين
ملاحظة : العدد ثلاثة عند المسلمين به الكثير من الأمثلة ، إليكم الآن البعض اليسير ، وسوف نقوم إن شاء الله بتكملة الباقي قريبا .
في (روح البيان) تحت قوله تعالى : (وبالآخرة هم يوقنون) <البقرة – 4> قال أبو الليث رحمه الله تعالى في تفسير اليقين على ثلاثة أوجه : يقين عيان ، ويقين خبر ، ويقين دلالة .
فأما يقين العيان : فهو أنه إذا رأى شيئا زال الشّكّ عنه في ذلك الشيء . وأما يقين الدلالة فهو أن يرى الرجل دخانا ارتفع من موضع يعلم باليقين أنّ هناك نارا وإن لم يرها . وأما يقين الخبر : فهو أنّ الرجل يعلم باليقين أنّ في الدنيا مدينة يقال لها بغداد وإن لم ينته إليها . فهاهنا يقين خبر ويقين دلالة ، لأنّ الآخرة حقّ ، ولأنّ الخبر يصير معاينة عند الرؤية .
أما الشيخ محمد متولي الشعراوي رحمه الله تعالى قال في ذلك : اليقين ثلاثة مراتب :
· علم اليقين .
· عين اليقين .
· حقّ اليقين .
وضرب مثلا لذلك فقال : هب أنّ فلانا سمع مثلا عن مدينة القاهرة كافة التفاصيل من أحد أصحابه ، هنا يكون قد حصل علم اليقين ، ولكن عندما سنحت الفرصة لهذا الشخص وهو في طريقه إلى أوربا بالطائرة وعندما كانت الطائرة تحلق فوق أجواء القاهرة رآها جلية و تحدث الطيار عن القاهرة وذكر تلك الأوصاف التي سمعها هذا الشخص سابقا ، عندها يكون ذلك عين اليقين . ودارت الأيام وسافر هذا الشخص إلى القاهرة وتجول فيها وعايش كل ما سمعة في السابق عن القاهرة فوجده مطابقا ، عندها يكون ذلك حقّ اليقين .
قيل عهد الله إلى خلقه ثلاثة عهود :
العهد الأول : الذي أخذه على جميع ذريّة آدم عليه السلام بأن يقرّوا بربوبيّته ، وهو قوله تعالى : (وإذ أخذ ربّك من بني آدم) <الأعراف – 172> .
العهد الثاني : وقد خصّ به النّبيّين أن يبلّغوا الرسالة ويقيموا الدين وهو قوله تعالى : (وإذ أخذنا من النبيّين ميثاقهم) <الأحزاب – 7> .
العهد الثالث : وقد خصّ به العلماء وهو قوله تعالى : (وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيّننّه للناس ولا تكتمونه) <آل عمران – 187> .
وقال الصّوي : العهود ثلاثة :
عهد الله في الأزل لجميع الخلق على التوحيد وإتباع الرسل ، وعهد خاص بالأنبياء ، وهو تبليغ الشرائع والأحكام ، وعهد خاص بالعلماء وهو : تبليغ ما تلقّوه عن الأنبياء ، والكفار نقضوها .
وفي الحديث : (ثلاثة في ظلّ عرش الله يوم القيامة ، امرأة مات عنها زوجها وترك عليها يتامى صغارا فخطبت فلم تتزوّج وقالت : أقيم على اليتامى حتى يغنيهم الله أو يموت . يعني : اليتيم . ورجل له مال صنع طعاما فأطاب صنيعه وأحسن نفقته ، فدعا اليتيم والمسكين . وواصل الرحم يوسّع له في رزقه ويمّ له في أجله ويكون تحت ظلّ عرشه .
ثلاثة مواضع لا رابع لها يأمر نبيّه أن يقسم على ما أقسم عليه هو سبحانه .
الأول : قوله تعالى : (ويستنبئونك أحقّ هو قل إي وربّي إنّه لحق) <يونس – 53> .
الثاني : قال تعالى : (وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربّي لتأتينّكم) <سبأ – 3> .
الثالث : قال تعالى : (زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربّي لتبعثنّ ثم لتنبّؤنّ بما عملتم وذلك على الله يسير) <التغابن – 7> .
للتوحيد ثلاث مراتب :
توحيد المبتدئين : لا إله إلا الله ؛ وتوحيد المتوسطين لا إله إلا أنت ، لأنهم في مقام الشهود فمقتضاه الخطاب ؛ وتوحيد الكمّل فإنهم يسمعون التوحيد من الموحّد لا إله إلا أنا ، لأنهم في مقام الفناء الكلّي . فلا يصدر منهم شيء أصلا .
ولفظ (هو) إشارة إلى مقام المقرّبين ، لأنهم لا يرون وجودا لغير الله ، وهو وإن كان ضمير غائب يحتاج إلى مرجع ، ولكن يشتبه المرجع عند التّعدّد ، وحيث لم يكن سواه فهو المرجع . <انظر (روح البيان) تحت قوله تعالى (الله لا إله إلا هو الحيّ القيّوم)>
(ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحبّ إليه من سواهما ، وأن يحبّ المرء لا يحبّه إلا لله ، وأن يكره أن يعود إلى الكفر كما يكره أن يلقى في النار) .
(ثلاثة ما كفروا بالله قط : مؤمن آل يس ، وعليّ بن أبي طالب ، وآسية امرأة فرعون) . وفي حديث آخر : (سباق الإسلام ثلاثة لم يكفروا بالله طرفة عين : مؤمن آل فرعون ، وحبيب النجار صاحب يس ، وعلي بن أبي طالب) رضي الله عنهم .
(ثلاثة يضحك الله إليهم : الرجل يقوم من الليل ، والقوم إذا صفّوا للصلاة ، والقوم إذا صفوا للقتال) .
(ثلاثة لا تردّ دعوتهم : الصّائم حتى يفطر ، والإمام العادل ، ودعوة المظلوم يرفعها الله فوق الغمام وتفتح لها أبواب السماء ويقول الرّب : وعزّتي لأنصرنّك ولو بعد حين) .< زواجر في الكبيرة> . أحمد والترمذي وحسنه . وابن ماجه وأبنا خزيمة وحبان في صحيحيهما .
وروى البزار (ثلاث متعلقات بالعرش : الرّحم تقول : اللهم إني بك فلا أقطع ؛ والأمانة تقول : اللهم إني بك فلا أخان ، والنعمة تقول : اللهم إني بك فلا أكفر) .
(ثلاث أقسم عليهنّ : (ما نقص مال من صدقة ، وما زاد الله عبدا بعفو إلا عزّا ، ومن تواضع لله رفعه الله) .
(ثلاثة أصوات يباهي الله بهنّ الملائكة : الأذان ، والتكبير في سبيل الله ، ورفع الصوت بالتلبية) .
(من حافظ على ثلاث فهو وليّ الله حقّا ، ومن ضيّعهنّ فهو عدوّ الله حقّا : الصوم ، والصلاة ، والغسل من الجنابة) . <روح البيان> .
عند المسلمين يمثّل المثلّث اتحاد السماء والأرض والإنسان في الكائن الأعظم . والمصادر الدينية الإسلامية ثلاثة : القرآن الكريم ، السّنّة النّبويّة الشّريفة ، والفقه في الدين . ويقول الإسلام بوجود ثلاثة أنساك في الحجّ : الأول هو الإحرام بالعمرة وحدها وذلك بأن يقول القاصد للعمرة : اللهم لبّيك عمرة ، ويقول في النسك الثاني : اللهم لبّيك حجّا ، ويقول في النسك الثالث : اللهم لبّيك عمرة وحجّا . ويعتبر الإسلام أن الروح التي تنفصل عن جسد الميت تظل سابحة فوقه على مدى ثلاثة أيام . وتستمر التعزية بالميت ثلاثة أيام بعد الدّفن . ويعتقد أن العرب يملكون ثلاثة أحجار من الجنّة : الحجر الأسود ، المقام ، وحجر بني إسرائيل . وعند الطلاق يقول المسلم لزوجته : أنت طالق ثلاثا ، أي أنّه يقسم ثلاثا بالطلاق .
وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب في مسجده مستندا إلى جذع من جذوع النّخل التي يعتمد عليها سقفه إلى أن صنع له منبر من ثلاث درجات ، كان يقوم على درجته الأولى خطيبا ، وكان يجلس على درجته الثانية .
وفي الحديث طلب الرسول محمد صلى الله عليه وسلم من المرأة أن تمتنع عن تزيين نفسها ثلاثة أيام إذا مات أبوها أو أخوها أو أي قريب لها . ونقل عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ محمدّا صلى الله عليه وسلم قال : (إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، وعلم ينتفع به ، وولد صالح يدعو له) .
ويقول الفقهاء في الدين الإسلامي إنّ مفهوم الحجاب ثلاثيّ الأبعاد، وهذه الأبعاد الثلاثة غالبا ما تتقاطع . فالبعد الأول رؤيويّ : الحجب عن النظر . فجذر الفعل حجب يعني أخفى ، خبّأ . والبعد الثاني فراغيّ ، فضائيْ بمعنى فصل ، عيّن حدّا ، أقام عتبة . والبعد الثالث والأخير أخلاقيّ يعود لميدان المحرّم . ويرد ذكر الحجاب في القرآن الكريم سبع مرّات .
وروي عن عمر بن الخطاب قوله : ( ما أصابتني مصيبة إلا وجدت فيها ثلاث نعم : الأولى أنها لم تكن في ديني ، الثانية أنها لم تكن أعظم ممّا كانت ، والثالثة أنّ الله يجازي عليها الجزاء الكبير) .
وقال معاوية : (يطلب الرجل من المرأة ثلاثا : الفضيلة في قلبها ، الوداعة على وجهها ، والابتسامة على ثغرها) .
(ثلاثة لا ينساها العبد ولو وضعت قدماه في وسط الجنّة : نزع الرّوح من الجسد ، وسؤال منكر ونكير ، وضمّة القبر) .
(علامة مسخ القلب ثلاثة أشياء : لا يجد حلاوة الطاعة ، ولا يخاف من المعصية ، ولا يعتبر بموت أحد ، بل يصير أرغب في الدنيا كلّ يوم) . <زهر الرياض> .
اعلم أنّ الصفات المقتضية للّعن ثلاثة : الكفر والبدعة والفسق ، وله في كلّ واحدة ثلاث مراتب : الوصف الأعم ، والوصف الأخص ، ثم الشخص :
أوّلا : الكفر :
1. لعنة الله على الكافرين جائز .
2. لعنة الله على اليهود جائز .
3. لعنة الله على أبي جهل جائز ، إذا قام دليل على موته كافرا .
ثانيا : البدعة :
1. لعنة الله على المبتدعة جائز .
2. لعنة الله على الخوارج جائز .
3. لعنة الله على فلان الخارجي غير جائز .
ثالثا : الفسق :
1. لعنة الله على الفسقة جائز .
2. لعنة الله على الزّناة جائز .
3. لعنة الله على فلان الزّاني غير جائز .
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 27.28 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 26.67 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (2.23%)]