عادت إلى منزلها وفكرت في الأمر
وجلست تسأل نفسها وتتحدث معها
لماذا أعيش مختلفة عن الناس ؟
بل لماذا أعيش متخلفة عن صديقاتي ؟
ألا يحق لي أن أجرب ؟
أريد أن أشعر بأنوثتي وكياني وأني فتاة لها مشاعر وعواطف ؟
ولماذا هذا الكبت وإلى متى سأظل أعيش وحدي فلا أحد يشاطرني همومي ؟
ولماذا هذا الزواج التقليدي ؟
أريد أن أتزوج عن حب ...
إلى غير ذلك من الأسئلة والأحاديث القلبية التي دارت في فكرها
ثم دارت الأيام
والموضوع يزداد رسوخا في بالها وفي فكرها
ثم تعرفت على شاب وتعلق قلبها به
وأحبته حبا عظيما
بل هي لا تستطيع النوم إن لم تسمع صوته
وهو كذلك
بل هو يحلف لها بأنه سيتزوجها
ويريدها ولا يريد أحدا غيرها
كل هذا وهي لم تره وهو لم يراها
فقط بالهاتف
ثم بدأ الشاب يلح عليها بأنه يريد أن يراها
فهو لا يستطيع أن يتحمل أكثر من هذا
وبعد إلحاح عظيم
وأخذ ورد ....