عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 29-05-2010, 05:30 AM
الصورة الرمزية العائذة بالله
العائذة بالله العائذة بالله غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Jul 2008
مكان الإقامة: ليبيا
الجنس :
المشاركات: 802
الدولة : Libya
افتراضي رد: جملة فوائد ...من 1000فائدة

بسم الله الرحمن الرحيم




فوائد من تفسير سورة النساء للشيخ محمد بن صالح العثيمين حفظه الله :

· في قوله تعالى : ( ومن كان فقيرا فليأكل بالمعروف ) قال بعض أهل العلم : إن له الأقل من الأكل بالمعروف أو من أجرة مثله ، ولكن ظاهر الآية أنه يأكل بالمعروف ولو زاد عن أجرة المثل .

· الولي : هو الذي يتولى مال إنسان بغير إذن منه بل بإذن من الشرع كولي اليتيم

· الناظر : الذي يتولى الوقف .

· الوصي : الذي يتولى لميت .

· الوكيل : الذي يتولى لحي .

· في قوله سبحانه : ( للذكر مثل حظ الأنثيين ) عبر بالحظ لأن الحظ فضل وزيادة ، أما لو عبر بالنصف فهو يشعر بالنقص .





· لو شرطت امرأة طلاق اختها فإن كانت عالمة بالتحريم فإنها آثمة ولا يلزم الوفاء به وليس لها الفسخ

عند عدم الوفاء به ، وإن كانت جاهلة فإنه ليست آثمة ولا يلزم الوفاء به ولها الفسخ .



· لفظ "النكاح" في القرآن إن أضيف إلى أجنبي فإنه بمعنى العقد وإن أضيف إلى زوج فإنه بمعنى الوطء ، ومنه قوله تعالى ( فلا تحل له حتى تنكح زوجا غيره ) .



· في قوله تعالى : ( ولا تؤتوا السفهاء ……) فيها تفسيران : الأول أن المقصود بالأموال هي أموالكم ،



الثاني : أن المراد بذلك أموالهم وإنما أضافها إلينا من أجل الولاية فكأننا نملكها ، الآية صالحة للوجهين .



· قال الله سبحانه : ( وارزقوهم فيها ) ولم يقل ( منها ) إشارة أنه لا بد أن يكتسب الولي بأموال السفهاء





2.2.فوائد من تفسير سورة الكهف للإمام محمد العثيمين أعلى الله درجته .



بسلطان بين : أي في الدليل أو في السطوة والمراد بها هنا الحجة .

ليعلموا أن وعد الله حق :

إما بالبعث ، أو بنصره الله لأوليائة والظاهر الثاني

ابنوا عليهم بنيانا : أي حوطوا عليهم ليكونوا آثارا .

سيقولون ثلاثة :

إما بعضهم كذا وبعضهم كذا ، أو سيترددون .

عددهم سبعة وثامنهم كلبهم لأن الله ذكر أن القولين الأولين رجم بالغيب . وسكت عن الثالث .

ربي أعلم بعدتهم : يعني إذا حصل نزاع ، ويرجع في ذلك لما بينه الله .

ما يعلمهم إلا قليل : أي قبل إخبار الله .

لا تماري فيهم : أي في حالهم وعدتهم و ، ظاهرا : أي لا يصل إلى القلب .

ولا تقولن لشئ : أن في شئ

ذكر المستقبل على سبيل الخبر لا يلزم قرنه بالمشيئة ، أم أراده الفعل جازما . ومنه إني فاعل ذلك غدا ، لم يقل إني سأفعله .

واذكر ربك : أي أمر ربك بأن تقولها : إي أن شاء الله . ليرتفع الإثم أما الحنث فيبقى عليه الكفارة لأنه غير متصل . والظاهر أنه ينفعه الاستثناء ما دام في المجلس .

ثلاثمائة سنين : لا يمكن أن نشهد على الله أن معناها شمسية وقمرية فهذا القول ضعيف ، لأن عدة الله عند الله بالأهلة ، ( لتعلموا عدد السنين والحساب )

له غيب السموات : إي علمها أو ما غاب منهما

ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا : إي عن ذكره إيانا أو عن الذكر الذي أنزلنا وهو القرآن وهي شاملة للأمرين .

·وكان له ثمر : الظاهر أنه فوق ثمر الجنتين .

·لكنا : أي لكن أنا ، لكنا هو : أي الشأن أي الشأن أن الله ربي .

·عسى ربي أن يؤتين : عسى إما للدعاء أو للتوقع .

·هناك الولاية : بالكسر بمعني الملك والنصرة ، وبالفتح بعني

·الباقيات الصالحات : هي الأعمال الصالحة من أقوال وأفعال ومنها قول سبحان الله والحمد لله

·في قوله تعالى : وترى الجبال تحسبها جامدة : هذا في يوم القيامة .

·يقول شيخ الإسلام إن الملائكة أفضل من حيث البداية و صالحي البشر أفضل من حيث النهاية .

·ذكر ابن القيم في زاد المعاد أن عثمان رأي صبيا مليحا فقال دسموا نونته والنونة هي التي تخرج في الوه عندما يضحك الصبي كالنقرة ومعنى دسموا أي سودوا .

·التولة : شئ يعلقونه على الزوج يزعمون أنه يقرب الزوجة إلى زوجها والزوج إلى امرأته ، وهذا شرك لأنه ليس بسبب شرعي ولا قدري للمحبة .

·الموظف الذي يتعلق قلبه بمرتبه تعلقا كاملا مع الإعراض عن الاعتقاد في المسبب وهو الله نوع من الشرك .

·الأقرب أن يقال أنه لا ينبغي أن تعلق الآيات للاستشفاء بها

·وعن سعيد بن جبير قال : من قطع تميمة من إنسان كان كعدل رقبة .

·من البدع ما يفعله بعض الجهلة من التمسح بالكعبة أو الركن اليماني أو الحجر الأسود طلبا للبركة .

·جاء في البخاري أن فتى موسى يوشع بن نون .

·لما جاوزا الصخرة تعبا .

·نسيت الحوت أي أن اتفقده

·النصوص تدل على أن الخضر ليس برسول ولا نبي .

·الغلام نفس زكية لأنه يكتب له الحسنات لا السيئات . بغير نفس ) في شريعتنا أن غير المكلف لا قصاص عليه .

·لو أن الجدار برز وانهد لانكشف الكنز وأخذه الناس .

·من بركه صلاح الآباء أن يحفظ الأبناء .

·ذو القرنين : الأرحج لأنه ملك المشرق والمغرب كما قال صلى الله عليه وسلم عن الشمس أن تطلع بين قرني شيطان .

·فيه قراءة : لا يكادون يفقهون بفتح الياء ، أي لا يفهمون ، وفي قراءة بضمها أي لا يحسنون أن يفهموا غيرهم .

·الردم أشد من السد .

·قوله تعالى : ( أفحسب الذين كفروا أن يتخذوا عبادي من دوني أولياء ) أي يعبدونهم مثل الذي يعبد الملائكة والصالحين وربما البقر . والشمس .أولياء يعني أربابا . أي أيظن من يفعل ذلك أنهم منصورون .

·نزلا : أي منزلا ، وضيافة .

·جنات الفردوس ، ليس كل المؤمنين في الفردوس بل في جنات الفردوس .

·هل هو من إضافة الصفة إلى موصوفها أو لأن الفردوس أعلى الجنات وباقي الجنات تحته ؟ الظاهر الثاني .

__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 23.42 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 22.79 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.68%)]