السلام عليكم و رحمة الله.
أهلا بالأخ الكريم.
بعد قرائتي لموضوعك ،أقول/
أعتقد جازما
أن النساء إن أردن الكيد فإن كيدهن عظيم ، وليست صفة ملاصقة لكل النساء ،
ولكن من خرجت عن شاطيء الدين وتلاعبت بها الشهوات كما هو حال امرأة العزيز فإنها توصف بهذا ولا شك . وإني أعلم أنه لا يوجد حديث صحيح يدل على أن النساء كيدهن عظيم وكل الأحاديث موضوعة مكذوبة مثل أقوال الكتاب و الفلاسفة.
فما بال بعض الرجال يقولون *إن كيدهن عظيم* وينسون *أعوذ بالله من قهر الرجال* حتى هم لهم كيدهم ، قال تعالى.
{ قَالُوا يَا أَبَانَا مَا لَكَ لا تَأْمَنَّا عَلَى يُوسُفَ وَإِنَّا لَهُ لَنَاصِحُونَ، أَرْسِلْهُ مَعَنَا غَداً يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ، قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ، قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذاً لَخَاسِرُونَ. فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ، وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ، قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ، وَجَاءُوا عَلَى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قَالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ }.يوسف.
بناء على ما سلف ذكره ،إن الوازع الديني هو الرادع للنفس البشرية وعقالها، وكل من خرج عن الدين وعن أوامر الديان فإن حليفه هو الشيطان.
في حفظ الله.