عرض مشاركة واحدة
  #4  
قديم 28-05-2010, 11:30 PM
الصورة الرمزية زارع المحبة
زارع المحبة زارع المحبة غير متصل
قلم مميز
 
تاريخ التسجيل: Dec 2009
مكان الإقامة: الجزائر
الجنس :
المشاركات: 11,230
الدولة : Algeria
افتراضي رد: الظلم الرجالي في الطلاق .. ؟؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بوغالب مشاهدة المشاركة

الظلم الرجالي في الطلاق .. ؟؟




لنعلم جميعاً أن الطلاق عندما جعل بيد الرجل؛ لأن الرجل هو المكلف بالمهر والنفقة، وهو المسؤول مادياً عن المنزل، فناسب بذلك أن يكون الطلاق بيده، وذلك لما يترتب على الطلاق من أمور مادية كثيرة يتحملها الرجل.

ولا ننسى أيضاً أن الطلاق قد يتم بإرادة الزوجين معاً، وباتفاقهما- وهذا لا إشكال فيه- وقد يتم بإرادة الزوج، والزوجة غير الراغبة في الطلاق، وهنا قضى الشارع الحكيم بصحة الطلاق، ولكن يصير المهر كله للزوجة، ولا يعود للزوج شيء منه ويضاف عليه (متعة) زيادة المهر وجبراً لخاطر المرأة وحسن فراق من الرجل وتستمر النفقة عليها، حتى تنتهي العدة.

وقد يتم الطلاق بإرادة من الزوجة دون الزوج، وينظر القاضي في الأسباب، فإن كانت موجبات هذا الطلب ظلماً أو نشوزاً من الزوج وتعذر الإصلاح فعلى القاضي أن يحقق رغبتها في الطلاق دون أن تخسر شيئاً من مهرها، وكامل حقوقها الشرعية هذا يسمى (الطلاق للضرر).

ويمكن أن نشير إلى نقطة تتعلق بالطلاق، وهي أن المرأة تستطيع أن تجعل الطلاق بيدها ومن حقها وذلك إذا اشترطته في عقد الزواج، فإذا وافق الزوج على هذا الشرط استوت معه في هذا الحق.

تلك أهم مبادىء الطلاق وخطواته في تشريع الإسلام، وكما هو واضح لكل منصف نرى أن الإسلام ضيَّق مجاري الطلاق، وهو لم يشرعه إلا في حال الضرورة علاجاً لأمر متفاقم وحلاً لمشكلة مستعصية، وكما يقولون: آخر الدواء الكي.

أما أن البشر يظلم بعضهم بعضاً، حيث إن بعض الرجال قد لا يوقع الطلاق دائماً وهو معذور أو مضطر، بل قد يفعل ذلك نكاية بالزوجة ورغبة في الإضرار بها، وكثيرا ممن لا يخافون الله يطلقون زوجاتهم لمجرد الرغبة في الإستمتاع بامرأة جديدة، وقد تكون عنده من الأولى أولاد، فيحصل الضياع.. نعم هذا قد يحدث، ولكن لنعلم أن كل نظام قد يساء استعماله، وكل صاحب سلطة إذا كان سيء الأخلاق ضعيف الوازع الديني قد يتجاوز حدوده.. فهذا سوء استعمال لهذا الحق من قبل بعض الرجال، والعيب ليس في تشريع هذا النظام (أعني الطلاق) بل العيب في هؤلاء الرجال الذين أساؤوا استعمال هذه القوامة.


سيدتي... الطلاق افضل من الزواج الفشل

هل الطلاق وصمة عار على جبين المرأة؟



ثم هل لو كان الطلاق بيد النساء ألا يكون الأمر كذلك؟ بل قد يكون الأمر أشد، حيث إن المرأة تثار وتغضب بسرعة؛ لذا لا بد من تطبيق حقيقي لأحكام الطلاق في الإسلام، حيث لو طبقت أحكامه كما شرع الله، لما وصل الأمر إلى هذا الواقع المرير الذي وصلت فيه نسبة الطلاق لدرجة مذهلة.
ونحن بدورنا نناشد الرجال أن يتقوا الله في النساء، وأن يحسنوا إليهن كما أمر الله وأن يعاشروهن بالمعروف، وأن يسلكوا منهج الإسلام إذا كان لابد من الفراق، ونناشد المصلحين أن يعينوا على تماسك الأسر ورأب الصدع وإصلاح ذات البين أو تحت أي شعار أو جمعية فإن ذلك من صميم نظام الإسلام.

وأخيرا: الطلاق كَحَلً لمشكلة وإنهاء أزمة خير من أن يعيش الزوجان في حالة تعيسة كل يكره الآخر، أو يخون .. !!

بسم الله الرحمن الرحيم.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

تحية طيبة إلى الصديق الكريم والجار العزيز "بوغالب "

قرأت موضوعك عن الظلم الرجالي !

فأول ما لفت انتباهي هو العنوان حيث لم يعجبني ! فمن الأفضل لو اخترت له عنوانا آخر .

أما قولك :ـ

وقد يتم الطلاق بإرادة من الزوجة دون الزوج، وينظر القاضي في الأسباب، فإن كانتموجبات هذا الطلب ظلماً أو نشوزاً من الزوج وتعذر الإصلاح فعلى القاضي أن يحققرغبتها في الطلاق دون أن تخسر شيئاً من مهرها، وكامل حقوقها الشرعية هذا يسمى (الطلاق للضرر).

فهذه معلومة قد استفدتها منك اليوم , فبارك الله فيك , لأني كنت أعلم أن هناك فقط الخلع بيد المرأة .
وأحيانا يكون الظلم عليها من طرف الزوج ثم تخسر مالها بالخلع منه !

وهناك حالتين من الخلع وقعتا عندنا بهذه الطريقة , فالمرأة مظلومة حيث خدِعتْ كلتاهما بزوج مريض (مرضا عقليا) ولم تتخلص منه إلا عن طريق الخلع أو التعويض .

وهناك كما ذكرتَ من يُلجئُ المرأة حتى تخالعه وتدفع له ثمن الزواج كي يطلقها .

وذلك الثمن يتزوج به هو أخرى !

أي يطلقها ويتزوج بمالها !!!

وأما هذا السؤال فقد طرحته ولم تجب عليه أنت ولا أحد غيرك .

هل الطلاق وصمة عار على جبين المرأة؟

أما أنا فأرى أنه يختلف بحسب الحالات والأسباب. ولكنه في جميع الحالات أمر فضيع , خاصة في عصرنا هذا .

وأما قولك : ـ

ولكن لنعلم أن كل نظام قد يساء استعماله، وكل صاحب سلطة إذا كان سيء الأخلاق ضعيفالوازع الديني قد يتجاوز حدوده.. فهذا سوء استعمال لهذا الحق من قبل بعض الرجال،والعيب ليس في تشريع هذا النظام (أعني الطلاق) بل العيب في هؤلاء الرجال الذينأساؤوا استعمال هذه القوامة.

فكلام في غاية الجودة , وأنت مشكور عليه .

وقولك :ـ
ونحن بدورنا نناشد الرجال أن يتقوا الله في النساء، وأن يحسنوا إليهن كما أمر اللهوأن يعاشروهن بالمعروف.

فبارك الله فيك , وجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه , وأعاننا على أداء الأمانة والقيام بالمهمة .

ولكن لو ناشدتَ النساء أيضا أن يتقين الله في أزواجهن , فإن منهن ظالمات!, وما أمرَّ ظلم المرأة على الرجل وعلى الزوج خاصة !!!!!

مشكور على هذا الموضوع الرائع

دمت في رعاية الله وحفظه .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.














__________________



رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 20.50 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 19.83 كيلو بايت... تم توفير 0.67 كيلو بايت...بمعدل (3.26%)]