عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 20-05-2010, 03:20 AM
بكالوريوس شريعة بكالوريوس شريعة غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: السعودية
الجنس :
المشاركات: 3
الدولة : Saudi Arabia
افتراضي رد: ميييييييييين ... اااااصدددددق ؟؟؟!!!!!!!!

جزاك الله خير ونفع الله بك وبعلمك .. الإسلام والمسلمين ..
واخونا الشيخ الفاضل ابومحمد منير عرب شيخ فاضل نحسبه كذلك ولانزكيه على الله ..
ولكن من حرصه على الألتزام بالرقية وعدم الإبتداع فيها قال ذلك .. وانا اعلم انه اخطأ في ذلك لأنني مريض واشعر بأثر استخدام الخلطات وهي تُعد من الطب الشعبي فلم نتطبب بدهن الخنزير او بأكل لحمه او بشرب الخمر .. بل تطببنا بأدوية واعشاب مباحة نجد لها اثر فعال في مضايقة العارض الذي ألمَ بنا .. لأنهم خلق كالأنس فكما هناك روائح وادوية تضايقنا هناك ادوية وروائح تضايقهم وهانحن نستخدمها غير معتمدين عليها بل مستعينيين بالله الذي اخبرنا عنه رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم انه ماانزل من داء الا انزل له دواء .. وفي نفس الوقت غير معتمدين عليها بل موحدين الله وحده لاشريك له ... ومستعينييين به وحده ونعلم انه هو الضار والنافع وان هذا من جملة الأسباب التي اخذنا بها والتي نتعبد الله تعالى باتخذنا لهذه الأسباب ورضانا بقدره وفي نفس الوقت توكلنا عليه وليس تواكلنا
واما بالنسبة للنظر لهذه الأعشاب والخلطات من ناحية انها ابتداع فكما هو معروف ان الرسول صلى الله عليه وسلم اقر الصحابة على بعض الأنواع من الرقى فعلوها اجتهاداً منهم ولم يأخذوها عن النبي صلى الله عليه وسلم وعندما اخبروه بها قال فيما معنى الحديث وما ادراكم انها رقية ؟!! وقال فيما معناه اعرضوا علي رقاكم مالم تكن شركاً فالرسول فتح باب الإجتهاد في الرقية وفي التداوي فيما ينفع الناس مع وجود الأصل وهو التداوي بكتاب الله ومن خلاله وجعل الضابط لهذا الإجتهاد ( مالم تكن شركاً ) اي اقر الرقية بشرط عدم الإشراك او التداوي بمحرم ..
وكما نعلم جميعا ان الأحكام في العبادات وفي التشريع توقيفية اما في غيرها فقد فُتح باب الإجتهاد والقياس للعلماء واصحاب الإختصاص .
وكذلك لايخفى علينا الحديث المشهور حين كان الرسول صلى الله عليه وسلم يجهز اماكن المجاهدين في احدى الغزوات واظنها غزوة بدر فأنزلهم الرسول صلى الله عليه وسلم منزلا فاعترض احد الصحابة على المنزل التي انزل بها المقاتلين وقال يارسول الله هل هو وحي ام الحرب والمكيدة فقال الرسول صلى الله عليه وسلم فيما معناه بل الحرب والمكيدة فقال الصحابي ليس هكذا بل ننزل ونجعل البئر خلفنا فنشرب ولايشربون ونرد ولايردون فقال النبي صلى الله عليه وسلم فيما معناه انتم اعلم بامر دنياكم .. طبعا الشاهد هنا ان الرسول صلى الله عليه وسلم فتح باب الإجتهاد في بعض الأمور ولم يجعلها توقيفية ومنها الرقية وضبطها بأن لا تكون شركاً وفي هذا ايضا رد على من جوَز الذهاب للسحرة لفك السحر حيث ضبط الرسول صلى الله عليه وسلم الرقية بما لم تكن شركاً..
سائلين الله الهداية للجميع واشكر الشيخ منير عرب على جهده الذي يبذله في سبيل الله لمعالجة المرضى واسال الله ان لايحرمه الأجر وان ينفعنا بما علمنا وان يعلمنا ماينفعنا وان يجعلنا هداة مهتدين غير ضالين ولا مضلين .. اللهم آمين ...
كذلك قبل ان انسى احب ان اشير في نفس الوقت الى عدم التوسع في استخدام المباحات فلا افراط ولاتفريط .. حيث قرأت ذلك اليوم موضوع في احد المنتديات انه لتكتشف ان بك حسدا او سحرا فقل حسد او سحر حسبي الله وذلك بعدد معين من المرات ... فاشير هنا الى ان هذاالقول مباح والله اعلم لكن لماذا وجهنا المريض لقول هذا الكلام المباح ولكنه غير وارد في السنة ولم نوجهه لقراءة المعوذتين فشغلنا المريض عن العلاج الأساسي والأستشفاء بالقرآن الكريم والتعلق بالمعوذتين التي قال عنهما الحبيب فيما معناه ماتعوذ متعوذٌٌ بمثلهما .. وماذا يستفيد حين يردد هذا الكلام .. فهنا لا يجب ان تطغى كفة على كفة فنحرم المباحات وفي نفس الوقت لانتوسع بالمباحات ونستغني عن السنة والمأثور والشرعي ..
فأعود مرة اخرى واقول لعل الشيخ منير قصد سد الذرائع على مثل هذا النحو .. هذا فان اصبت فمن الله وان اخطأت فمن نفسي والشيطان
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 14.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.96 كيلو بايت... تم توفير 0.61 كيلو بايت...بمعدل (4.18%)]