عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 10-05-2010, 08:36 AM
الصورة الرمزية ahmed1954
ahmed1954 ahmed1954 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: ***********
الجنس :
المشاركات: 934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: أجمل لحظات عمري

أسبابالسعادة




إن الأسباب التي تحصل بها الحياة الطيبة، ويتم بها السرور والابتهاج،


ويزول الهم والغم كثيرة ومن أهمها:‏



1. الإيمان والعمل الصالح:‏



‎‎ قال تعالى: {مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً


وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُون َ} [سورة النحل: 97].‏


‎‎ فأهل الإيمان يتلقون المسارَّ والمحابَّ بقبول لها وشكر عليها، واستعمال لها فيما ينفع، وبالتالي


يحصل لهم الابتهاج بها والسرور، ويتلقون المكاره والمضارَّ والهم والغم بالصبر الجميل


واحتساب الأجر والثواب.‏


‎‎ قال صلى الله عليه وسلم:


(عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته


سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له ) ‏


‏[رواه مسلم].‏



2. الإحسان إلى الخلق بالقول والعمل وأنواع المعروف:‏



‎‎ فإن ذلك يدفع الله به عن البر والفاجر الهموم والغموم، لكن للمؤمن منها أكمل الحظ والنصيب،


إذ يتميز إحسانه بأنه صادر عن إخلاص واحتساب، فيهون الله عليه بذلك المعروف لما يرجوه


من الخير، ويدفع عنه المكاره بإخلاصه واحتسابه، قال تعالى:


لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلَاحٍ بَيْنَ النَّاسِ


وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا } [سورة النساء: 114].‏



3. الاشتغال بعمل من الأعمال أو علم من العلوم النافعة مما تأنس به النفس وتشتاقه،


فإن ذلك يلهي القلب عن اشتغاله بالقلق الناشئ عن توتر الأعصاب، وربما نسي بسبب ذلك


الأسباب التي أوجبت له الهم والغم، ففرحت نفسه وازداد نشاطه.‏



4. اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وترك الخوف من المستقبل أو الحزن


على الماضي، فيصلح يومه ووقته الحاضر، ويجد ويجتهد في ذلك. قال صلى الله عليه وسلم:



(احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز،وإن أصابك شيء فلا تقل:


لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا، ولكن قل: قدر الله وما شاء فعل،


فإن لو تفتح عمل الشيطان ) رواه مسلم.‏



5. الإكثار من ذكر الله، فإن ذلك من أكبر الأسباب لانشراح الصدر وطمأنينة القلب،


وزوال همه وغمه، قال تعالى: {أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }. [سورة الرعد: 28].‏



6. النظر إلى من هو أسفل منه، كما قال صلى الله عليه وسلم:



(انظروا إلى من هو أسفل منكم ولا تنظروا إلى من هو فوقكم،


فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم ) رواه البخاري ومسلم.‏


‎‎ فبهذه النظرة يرى أنه يفوق كثيراً من الخلق في العافية وتوابعها، وفي الرزق وتوابعه،


فيزول قلقه وهمه وغمه، ويزداد سروره واغتباطه بنعم الله.‏



7. السعي في إزالة الأسباب الجالبة للهموم، وفي تحصيل الأسباب الجالبة للسرور،


وذلك بنسيان ما مضى عليه من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره


فيها من باب العبث والمحال، فيجاهد قلبه عن التفكير فيها.‏



8. تقوية القلب وعدم التفاته للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛


لأن الإنسان متى استسلم للخيالات وانفعل قلبه للمؤثرات من الخوف والأمراض وغيرها،


أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية والانهيار العصبي.‏



9. الاعتماد والتوكل على الله والوثوق به والطمع في فضله، فإن ذلك يدفع الهموم والغموم،


ويحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور الشيء الكثير.‏



10. أنه إذا أصابه مكروهأو خاف منه فليقارن بينه وبين بقية النعمالحاصلةلهدينية أو دنيوية،


فإنهسيظهر له كثرةما هو فيه من النعم وتستريح نفسهوتطمئن.
__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.76 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.13 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.35%)]