عرض مشاركة واحدة
  #110  
قديم 05-05-2010, 01:26 PM
ابو مصعب المصرى ابو مصعب المصرى غير متصل
مشرف سابق
 
تاريخ التسجيل: Mar 2008
مكان الإقامة: egypt
الجنس :
المشاركات: 2,576
الدولة : Egypt
افتراضي رد: رأي جماعة الاخوان حول أحداث الساعة متجدد

بيان عاجل

حول تجاوزات ضباط أمن الدولة مع النساء

في الوقت الذي يتحرَّك فيه العالم نحو المزيد من الاهتمام بحقوق الإنسان، والحفاظ على حقوق الأطفال والمرأة، وتُقام المؤتمرات العالمية لذلك؛ يحدث في مصر الآن تجاوزات خطيرة من قِبل ضباط أمن الدولة أثناء قيامهم بالقبض على رجال الإخوان المسلمين قبل الفجر دائمًا (زوار الفجر)؛ حيث يروِّعون الأطفال، ويعتدون على الجيران، وتمتد أياديهم الآثمة على النساء والبنات الحرائر؛ فيسبونهن ويجرحون حياءهن بالألفاظ النابية الساقطة، بل بالاعتداء بالأيدي عليهن وسرقة حليهن والأموال التي في البيوت.. وقد حدث ذلك من ضباط أمن دولة، معروفين ومحددين في عدة أماكن، وكان أقربها فجر الثلاثاء الماضي بمدينة المحلة الكبرى.. وقبلها في الجيزة (الحوامدية) وغيرها.. وقد تم تقديم بلاغات رسمية في هذه الوقائع، وننتظر إجراءً رادعًا فيها.



والإخوان المسلمون يستنكرون هذه الأفعال الفجة المخالفة للشريعة الإسلامية وللدستور والقانون وللعرف العام ولأخلاق المجتمع المصري العريقة.. ونحذِّر من مغبة الاستمرار في مثل هذه التصرفات السيئة، ونطالب بمحاسبة كل من اقترف مثل هذه الجرائم ووقع منه هذه التصرفات، خاصة أنهم معروفون عندنا بالاسم.



ونتساءل: هل تكرار هذه الحوادث الشائنة في محافظات مختلفة يعني أنها سياسة أمنية الآن؟! أم إنها أحداث فردية تستوجب المحاسبة؟



ولأن الإخوان يرجون لمصر دائمًا الاستقرار والأمن، ولأنهم يرفضون العنف ويدينونه؛ فإنهم يلفتون النظر إلى خطورة مثل هذه التصرفات المرفوضة والقبيحة التي قد تدفع الشباب إلى رد فعل غير محمود، حين تستمر مثل هذه السلوكيات من بعض الضباط الذين لا يدركون خطورة هذه السلوكيات التي تعتبر بمثابة بذور سامة لفتنة يتبرَّأ ويبرأ منها الإخوان جميعًا، والذين دائمًا ما يدرءون الفتن ما ظهر منها وما بطن، مسترشدين بقول الله تعالى: ﴿وَاتَّقُوا فِتْنَةً لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً﴾ (الأنفال: من الآية 25).



حمى الله مصر وأهلها من كل سوء، وبارك في أبنائها الأبرار، وجمعهم على كلمة سواء.. ﴿وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنقَلَبٍ يَنقَلِبُونَ (227)﴾ (يوسف).
__________________
 
[حجم الصفحة الأصلي: 13.65 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 13.03 كيلو بايت... تم توفير 0.62 كيلو بايت...بمعدل (4.55%)]