عرض مشاركة واحدة
  #3  
قديم 04-05-2010, 02:59 PM
الصورة الرمزية ahmed1954
ahmed1954 ahmed1954 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: ***********
الجنس :
المشاركات: 934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ما رئيكم في هذا الحب ؟



الحب فى الله
حب طاهر






إليه حيث يكون


مازلت رغم طول السنين

أتذكرك

أشتم رائحتك
أستمع لكلماتك الأخيرة كل حين





أسير على نصائحك الأمينة

لن أنسى نظراتك الأخيرة

لن أخذلك أبداً
وأنا على العهد مع الله

ربما أبتعد قليلاََََ لكن ذكراك

تعيدنى


إلى الله

سأراك بإذن الله

فى ظله يوم لا ظل إلا ظله





وإن كان الموت فرقنا

فالحب فى الجنة سيجمعنا




ماذا يعنى الحب فى الله؟


الحب شعور داخلى فى نفس كل إنسان

فنحن لابد وأن نحب

نحب الله تعالى

نحب الرسول

ونحب أهلنا

ونحب الناس




ولكن

أخلاق وحياء

طهارة ونقاء

تضحية وفداء


ومنا من يستخدم هذه المشاعر

إستخداماً خاطئاً

فيحب


الشهوات والمحرمات!

ونحن فى مشاعر الحب ينقصنا شعور عظيم

قال عنه الله تعالى


الأنفال (63)


وقال: (الأَخِلاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلا الْمُتَّقِينَ) الزخرف:67


المتحابين فى الله


قصة الحب الحقيقيه

أولها: الصدق

محتواها: الإخلاص

أخرها: السعاده

فى الدنيا والاخره


قال صلى الله عليه وسلم فى الصحيحين

(( سبعه يظلهم الله فى ظله يوم لاظل إلا ظله))

منهم

((ورجلان تحابا فى الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه))*



بهذا الحب

تطهر الابدان

وتسموا الأنفس

وتعلوا الارواح

وترتقى

وترتفع

إلى

عنان السماء

لتحلق فيها


لكنه للأسف

شعور مفقود عند معظم شبابنا

ذهب ورحل

وحل محله مفاهيم أخرى

مثل الصداقة والزمالة وغيرها

ومعظمها تؤدى للمعصية فى أغلب الأحوال

لانها لاتحكمها أخلاق ولا ترعاها مبادىء

فتهوى بصاحبها إلى أسفل سافلين

فلا يجنى

إلا

الحزن فى الأولى

والندم فى الآخره


ولكن

الحب فى الله

لا يؤدى إلا للطاعه

والسعاده فى الآولى

والآخره



إنى أحبكم فى الله




ما اروع اللقاء
__________________

التعديل الأخير تم بواسطة أم عبد الله ; 04-05-2010 الساعة 04:07 PM. سبب آخر: وضع الآيات كاملة وبالتشكيل
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 53.38 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 52.72 كيلو بايت... تم توفير 0.66 كيلو بايت...بمعدل (1.23%)]