السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
امين يارب
بارك الله فيكم
ووفقكم لما يحبه ويرضاه
«وَالحَمْدُ للهِ بِكُلِّ ما حَمِدَهُ بِهِ أدْنى مَلآئكَتِهِ إلَيْه وَأكْرَمُ خَلِيقَتِهِ عَلَيْهِ وَأرْضى حامِدِيهِ لَدَيْهِ، حَمْداً يَفْضُلُ سآئِرَ الحَمْدِ كَفَضْلِ رَبِّنا عَلى جَمِيعِ خَلْقِهِ، ثُمَّ لَهُ الحَمْدُ مَكانَ كُلِّ نِعْمَةٍ لَهُ عَلَيْنا وَعَلى جَمِيعِ عِبادِهِ الماضِينَ والباقِينَ عَدَدَ ما أحاطَ بِهِ عِلْمُهُ مِنْ جَميعِ الأشيآءِ، وَمَكانَ كُلِّ واحِدةٍ مِنْها عَدَدُها أضْعافاً مُضاعَفَةًً أبَداً سَرْمَداً إلى يَوْمِ القِيامَةِ. حَمْداً لا مُنْتَهى لِحَدِّهِ وَلا حِسابَ لِعَدَدِهِ، وَلا مَبْلَغَ لِغايَتِهِ؛ وَلا انْقِطاعَ لأَمَدِهِ. حَمْداً يَكُوْنُ وُصْلَةًً إلى طاعَتِهِ وَعَفْوِهِ، وَسَبَباً إِلى رِضْوانِهِ وَذَريعَةً إلى مَغْفِرَتِهِ؛ وَطَريقاً إلى جَنَّتِهِ، وَخَفيراً مِنْ نَقِمَتِهِ؛ وَأمْناً مِنْ غَضَبِهِ؛ وَظهيراً عَلى طاعَتِهِ؛ وَحَاجِزِاً عَنْ مَعْصيَتِهِ وَعَوْناً عَلى تأدِيةِ حَقِّهِ وَوَظآئِفِهِ. حَمْداً نَسْعَدُ بِهِ في السُّعَدآء مِنْ أوْلِيآئِهِ؛ وَنَصيرُ بِهِ في نَظْمِ الشُّهَدآء بِسُيُوفِ أعْدآئهِ؛ إنَّهُ وَليٌّ حَميدٌ».