عرض مشاركة واحدة
  #7  
قديم 03-05-2010, 12:57 PM
الصورة الرمزية قطرات الندى
قطرات الندى قطرات الندى غير متصل
مراقبة القسم العلمي والثقافي واللغات
 
تاريخ التسجيل: Oct 2005
مكان الإقامة: ღ҉§…ღ مجموعة زهرات الشفاء ღ …§҉ღ
الجنس :
المشاركات: 18,079
الدولة : Lebanon
افتراضي رد: الحاسة السادسة ..أو ..(( علـــــــم الفراســـــــة )) مبادئ و درو

ألوان العين :



العيون الفاتحة :


وهى تدل على اللطف والخفة وحب المدح والبعد عن المشكلات التى قد تحتاج الى تفكير، ومنها:



العيون الزرقاء:


ويغلب أن يكون أصحابها من بلاد الإفرنج الذين يرون أن جمال الشخص فى تمتعه بالعيون الزرقاء، التى تشبه السماء الصافية، أما العرب فيرون أن العيون الزرقاء دلالة على ضعف الشخصية وكذلك انهيار الأخلاق، ففى اعتقادهم أن العيون الزرقاء تدل على الكسل وضعف الثقافة وقلة المعرفة



العيون الخضراء:


لها جما ل خاص فهى تتميز بالحركة والسكون وهى تميل إلى السرور الذى قد يمتزج بالحزن، وهذه العين دلالة على أخلاق صاحبها ونبل هدفه.



العيون العسلية:


وهى تدل على الطيبة وحسن الخلق وكذلك شدة الوداعة وهدوء الطباع، كما أن صاحب هذه العيون يميل إلى أن يكون رومانسياً فى كل شئ حتى فى سماعه للموسيقى، فهو يميل إلى سماع الموسيقى الهادئة، كما أنه يحب الاختلاط والانسجام مع أصدقائه وجيرانه فهو يحب الناس وكذلك يحبه الناس.




العيون الغامقة:


ودائما ما ترى فيها القوة والإرادة والتحمل فى مواجهة أعباء الحياة المختلفة.


ولكن قد يكون للموطن أثره البالغ فى لون العيون فكما نجد أن بشرة جنوب أفريقيا سمراء فنجد أن عيونهم تكون قاتمة عكس سكان أوروبا فأغلبهم ذوو عيون زرقاء أو خضراء.



العيون السوداء:


وهى مصدر إعجاب العرب بالعيون، فهى العين التى تدل على القوة فى الإرادة ورباطة الجأش والتحدى فهى طبيعية العرب وهى أيضاً عين المحب المخلص فى حبه وكذلك فهى العين الهادئة الذكية التى يندر أن تعرف الابتسام، وهى العين التى تخترق جدار القلب ولا تتركه إلا صريعاً.



العيون الرمادية:


وهى العيون التى تدل على الشدة والحزم، كما أن صاحبها يتمتع بالعقل السليم الذى دائماً ما يبحث عن المعرفة والتعلم.






فراسة الأنف












الأنف من الأعضاء الهامة جداً في جسم الإنسان فعن طريق الأنف يتم تمييز الروائح الجذابة التي تتهافت عليها وكذلك الروائح الكريهة التى نبتعد عنها ونشمئز منها .



وللأنف أهمية أخرى فهى التى توصل الهواء إلى الرئتين حتى يستطيع الإنسان التنفس فهى من الحواس المهمة التى لا يستطيع الإنسان الاستغناء عنها وذلك لأهميتها البالغة.



وللأنف أهمية أخرى فى علم الحضارات والأمم فقد نجد أن الشعوب أو الدول البدائية والتى مازال يسيطر عليهم طابع البداوة والتخلف أنهم يتميزون بأنف ضعيفة وصغيرة عكس الحضارات الراقية والتى تتميز أنوف قاطنيها بالعظمة والجاه والنفوذ.



وقديماً فى عهد الفراعنة كانوا ينقشون تماثيل للملوك والأمراء فى حياتهم أو بعد موتهم وكذلك كانت تصنع تماثيل للكهنة والخدم وبقية الرعية.



ولكننا نلاحظ أن أنف تماثيل الملوك كانت بارزة فهى دلالة على العظمة والمكانة التى وصل إليها ذلك الملك أو ذلك الأمير وكذلك تماثيل الآلهة وكهنة المعبد.



أما تماثيل بقية الرعية فكانت أنوفهم صغيرة دقيقة تدل على إنه لم يبلغ من المكانة فى مجتمعه إلا القليل.



أشكال وصور الأنف :



تختلف الأنف من شخص لآخر ومن أسرة إلى أسرة وكذلك فكل بلد تتميز بأشكال وصور معينة للأنوف وكل حضارة لها أنف تميزها ومن ذلك:



الأنف الرومانية:


والتي تتميز باستواء عظمة الأنف فهي أنف الملوك والأمراء وكذلك أصحاب المناصب العالية وهي أنف القواد العظام فهذه الأنف دلالة على القوة.



الأنف اليونانية:


ظهر ذلك النوع فى اليونان عند اليونانيين على الأخص ولقد سمى باسمهم وهي أنف مستويةٍ تكاد توازى الجبين فهي دلالة على مدى الذوق وحب الفنون، والسيدة التى تحمل هذه الأنف دلالة على حبها لكل ما تراه جميلا فى الحياة كارتداء الثياب الحسنة والجواهر الغالية الثمن والنوم على الوسائد الفارهة.



الأنف الإسرائيلية:


ولقد ظهر ذلك النوع فى سوريا حيث موطن اليهود الأوائل وكذلك ظهر هذا النوع فى بلاد الشام ومصر وشمال أفريقيا ولقد كان أصحاب هذه الأنف دائما ما يشتهرون بالتجارة لذلك سميت بالأنف التجارية.


وعند وصف الأنف الإسرائيلية فنجد انها تتميز بارتفاع القصبة من المنتصف وإذا زاد هذا التحدب لدل ذلك على أن صاحبها يميل الى الحسد والحقد على الآخرين.



الأنف الفطساء


وهي الأنف التي تميل الى الداخل فيخيل لك انها مكشوطة وهذا النوع منتشر فى بلاد السودان وجنوب أفريقيا وهو يدل على الضعف والهوان والمذلة التى يعانى منها أصحاب هذا النوع من الأنوف وكذلك مدى ما تعانيه بلادهم من ضعف وتأخر حضارى وهذا ما نجده بالفعل، وأصحاب هذه الأنوف يتميزون بالهمهمة وكثرة الحديث فى أشياء لا تسمن ولا تغنى من جوع أى الثرثرة.



كما انه يميل الى اللهو واللعب وترك اى شىء قد يشغله عن هذا الهراء حتى ولو كان شيئا مفيدا.


حتى لو برز أحدهم فهو كالذى يكتب على الماء فتتلاشى كتابته سريعا اى لا يسمعه أحد



الأنف البارزة:


وهي الأنف البارزة عن بقية الوجه وهي دلالة على القوة والميل الى الدفاع عن النفس وعن الآخرين سواء الأهل أو الوطن وصاحب هذه الأنف دائما ما يتميز بالشجاعة وقوة البنية مستجيباً لنداء الوطن فى أى وقت.


وللأنف البارزة كما سبق القول أنواع ولكن سوف نتحدث عنها بالتفصيل:



أنف المدافع عن النفس:


تمتاز بتعريض الثلث الصغير من الأنف فصاحب هذه الأنف دائما ما يكون مستعدا للدفاع عن النفس مما يدل على انه لا يبدأ بالشر فهو غير محب لأذى الآخرين ولكنه دائما يكون متأهبا حتى إذا حدث شىء يغضبه أو قد يسبب خطرا على حياته فإنه يهاجم دون تردد للدفاع عن النفس



أنف المدافع عن الأهل:


فهي أنف بارزة من المنتصف وهذا النوع من الأنوف يكون لشخص سريع الهمة فى الدفاع عن أهله وعشيرته ووطنه ولا يعبأ أو يخاف مما قد يحدث له.



أنف المتهور:


وهي لشخص يحب المهاجمة دون أن يعرف أو يضع فى اعتباره مدى ما سيحققه من نجاح أو خسارة فإذا كان ذلك الشخص محاميا فهو يدافع عن أى شخص أمامه دون النظر إذا كان ذلك الشخص بريئا أو مظلوما وكذلك لا ينظر هل يستطيع أن يجلب لذلك الشخص الحرية أم سيلقيه إلى الظلمات.



حركات الأنف عند الأطفال :


فمثلا عند تقديم أى شىء للأطفال قد لا يحبونه فهم يقومون برفع انفهم الى اعلى وهى عادة تحكم فيها الغريزة.


فمن الممكن أن تذهب الأم إلى طفلها لكى تقدم له وجبة العشاء التى لا يحبها لما فيها ما ينفره فتجد الأم ابنها يرجع رأسه الى الخلف ويرفع انفه إلى اعلى لأنه لا يحب هذه الرائحة لذلك الطعام فهى بالنسبة له تمثل رائحة كريهة.




وهناك الأطفال الذين تربوا منذ صغرهم على التعالى على الآخرين فعندما تنظر إلى أنفهم تجدهم ينظرون إلى الآخرين وكأنهم ينظرون من أنفهم حيث تجد أن أنفهم تتجه إلى اعلى وهذا راجع إلى تربية آبائهم وأمهاتهم لهم حيث غرزوا فى أبنائهم هذه العادة والتى تنشأ معهم عند كبرهم فنجدهم لا يحبون أشخاصا معينين لظنهم أنهم فى كون والباقى فى كون آخر وهم فى كفة والآخرون فى كفة أخرى.



فهم يحبون أشخاصا مثلهم فتراهم دائما ما يكونون بعيدين عن الآخرين لأنهم قد يكونون فقراء وهم أغنياء أو قد يكونون ساكنى القرى والمناطق الشعبية، وهم ساكنو المدن والقصور المليئة بالرفاهية.



الاتزان:


ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف.



قوة العزيمة :


وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم.



الدقة:


وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن. وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها. ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً وتجد الدقة عن العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة.



المحافظة على الروابط الأسرية:


وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً.


وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته.







فراسة الفم






(خلق الله الفم لأنه الجزء الذى يخرج منه الكلام وكذلك فهو وسيلة الأكل كما انه أداة من أدوات التنفس، وتعتبر الشفاه الجزء المكون للفم وهى من أشد أعضاء الجسم إحساسا.



والشفاه لها أشكال مختلفة وكل شكل يدل على صفة معينة، وقد تختلف أشكال الشفاه وتتوحد الصفات.



والفم أنواع ومنها :



الفم المتسع:


وهو دليل على القوة والثبات ورباطة الجأش وكذلك دلالة على ثبات القلب وإذا كان الفم كبيرا جداً فهو يدل على أن صاحبه يغضب سريعاً وقد لا يستطيع السيطرة على أفعاله عند تعرضه لموقف قد يثير غضبه.



الفم الصغير :


هو دلالة على كثرة التفكير الذى يتمتع به صاحب هذا الفم فهو دائما كثير التفكير الصائب لأنه يتأنى فى حل ما يواجهه من مصاعب، لذلك فهو يصل إلى الحلول بشكل سريع نتيجة لصبره فى حلها.



وكذلك فالفم الصغير دائما ما تظهر عليه ابتسامة تضئ الوجه كله وتجعله أكثر إشراقا.



وفى النساء فإن الفم الصغير يدل على مدى ما تتمتع به من جمال، فهو دلالة على تناسق ملامح وجهها وعلى العكس فالفم الكبير قد يوحى بالقبح وعدم الملاءمة حيث لا يقترب الرجال منها لأن الفم أحد زينات الوجه ولكننا نستطيع القول إن أحسن الأفواه هى المعتدلة بين السعة والضيق خلفها أسنان شديدة البياض فهذه تعتبر أحسن الأفواه التى يحبها الجميع ويرضى عنها صاحبها.




الصفات التى تدل عليها الأفواه:



1- الكرم وحب الآخرين:


وهذه الشفاه لها شكل مميز فتجد جزأها الأحمر غليظاً وبارزاً ومشدوداً غير مرتخٍ، وأصحاب هذه الشفاه منازلهم مليئة دائماً بالأصدقاء والمعارف وكذلك الموائد المعدة لاستقبالهم، وهذه الشفاه تكون لأهل القرى أكثر منها فى أهل المدن لما يتسم به أهل القرى من كرم وسخاء وهذا معروف منذ قديم الأزل.



وهناك صفة جميلة فى أصحاب هذه الشفاه ألا وهى الحب، ويزداد الحب بمقدار ازدياد الحمرة وكذلك بقدر رقة الشفاه وجمالها، الذى يوضح ما لهذه العاطفة من تغلب على كيان صاحبها، ولكن إذا اشتدت غلظة الشفاه فإن ذلك يدل على الغيرة تماماً مثل شدة حب الزوجة لزوجها فإنها تولد الغيرة عندها إذا كان مثلاً يعمل فى مكان يوجد فيه نساء فإنها بالطبع تغير عليه ولكن لهذه الغيرة درجات ولكن إذا زادت عن حدها فسوف يحدث ما لا يحمد عقباه.



2- الثبات:


ويميز هذه الصفة فم تكون الشفاه العليا له مستقيمة خالية من التعاريج، وتقترب الأنفة من الثبات ويدل عليها التحدب الشديد في هذه الشفة، وإذا زاد ذلك التحدب كان صاحب تلك الشفة صعب التوجيه.. وهو يحب أن يوجه الناس ويكره أن يوجهه أى شخص أيا كانت صلته به.



2- الحب:


وتتوهج هذه الصفة فى الشفاه الدقيقة والتى كما سبق الذكر ليست بالمتسعة ولا الضيقة.


وحمرة الشفاه هى التى تميز كثرة ما يتمتع به صاحبها أو صاحبتها من حب الآخرين.



3- الصداقة وطيب الأخلاق:


والشفاة التى تدل على هذه الصفة يكون الجزء الذى يتميز بالحمرة بها شديد الإحمرار، كما أنه شديد البروز.


وأصحاب هذه الشفاة يتميزون بالكرم وحسن معاملة الآخرين حتى لو كانوا غرباء.



4- الفرح والسرور:


قد تجد أشخاصا دائمى الفرح والانبساط يحاولون أن يبعدوا أنفسهم عن كل ما يعكر صفوهم ويدخل عليهم الأحزان، وما يميز أفواه هؤلاء الأشخاص هو أن تكون شفاههم مائلة إلى التجعد فهى شفاة غير منبسطة.



5- الإقدام:


وهى من الصفات الحسنة والتى تدل على قوة الإرادة والتحمل وأصحاب هذه الصفة تكون شفاههم فى أغلب الأحيان غائرة فى الوسط وبارزة فى الزاويتين على جانب الفم.



6- الاتزان:


ويدل على هذه الصفة انحدار طرفى الشفة العليا نحو الأسفل مع وجود تجعد بسيط حولها، وتتضح أكثر فى النساء عن الرجال، وصاحب هذه الشفاه قلما يميل إلى التهور والخروج عن المألوف.



7- قوة العزيمة:


وهى من صفات الرجال العظماء مثل القادة والسياسيين الذين يتخذون القرارات المهمة، فهم المتحكمون فى حياة الشعوب فتجد الشفتين غائرتين من الوسط وبارزتين عند زاويتى الفم مما يدل على رباطة الجأش وقوة العزيمة.. فلا تجد هؤلاء الرجال يميلون إلى التهور ولا إلى التقوقع لأن هذه طبيعة أعمالهم.



8- الدقة:


وقد تحدث مبالغة فى تجاعيد الفم بحيث يصبح تجعداً واحداً يستطيل إلى أسفل الذقن.



وهذا الفم لا يصلح إلا للعلماء والمخترعين والمفكرين بحيث تجدهم يميلون إلى الدقة فى كل شئ، لأن أى خطأ قد يشوه له الفكرة من أساسها.


ولا ينبغى أن يكون هذا الفم للعلماء والمخترعين فقط فقد يكون للعامة أيضاً.


وتجد الدقة عند العامة فى العمل والملبس والمأكل وكل نواحى الحياة العامة.



9- المحافظة على الروابط الأسرية:


وتلاحظ استطالة الجزء الظاهرى من الشفة السفلى من منتصف الذقن عن أعلاها إلى منتصف الجزء الأحمر على أن يكون ذلك الوسط ممتلئاً.


وهذا الشخص يحافظ على الروابط الأسرية وتجده أيضاً محافظاً على وطنه وغيوراً عليه وإذا سافر إلى الخارج تجده يحن إلى وطنه وبيته وأسرته.


والعرب يحبون الفم المعتدل بين السعة والضيق إلى جانب دقة الشفاه والتى وراءها الأسنان الناصعة البياض.






فراسة الأسنان














للأسنان أشكال ومزايا ولكل منها مدلول مختلف عن الآخر..



الأسنان المفلجة:


وهى التى يوجد بين كل واحدة منها فتحة صغيرة، فهى دليل على حسن أخلاق صاحبها فتراه طيب القلب سليم النية مساعداً للضعفاء والفقراء ولا يرضى بأى أذى لهم.



الأسنان المعتدلة:


وهى التى تدل على أخلاق صاحبها وحبه للناس وتمنى الخير لهم قبل نفسه، فهو شديد الذكاء والفطنة والغيرة على أهله وقبل كل ذلك فهو محب لوطنه ومدافع عنه.


والعرب قديماً كانوا يحبون الأسنان البيضاء ناصعة البياض، خاصة فى النساء، وكانوا يتغزلون فيها ويشبهونها باللؤلؤ لما فيها من صفات تزين المرأة.



الأسنان الطويلة العريضة:


فهى دليل على طول عمر صاحبها وكثيراً ما تراه محباً للشهوات كثير الكلام فى كل شئ سواء كان يفهم فيه أم لا، وهى صفة يكرهها الناس ولكنه لا يشعر بذلك فهو يعتقد أنه يعرف فى كل شئ ولكنه على العكس من ذلك فهو ضيق الأفق.



الأسنان غير المنتظمة:


وهى غير المنتظمة فى شكلها، فتكون دليلاً على حب المسكرات.






فراسة اللسان






اللسان هو العضو الذى يستطيع الإنسان الحديث عن طريقه، فهو آلة المخاطبة بين البشر، الذى يستطيع أن يعلو بصاحبه أو يخسف به.



وأفضل الألسنة وأقدرها على الحديث هو اللسان المعتدل من حيث طوله أو عرضه لأنه إذا زاد فى الطول لم يلتصق طرفه بمخارج الحروف بسبب طوله بل يبقى خارجاً عنها، وإن كان ناقص الطول لم يصل بسبب قصره إلى تلك المخارج، أما إذا كان معتدلاً وصل طرفه إلى المخارج كما ينبغى.



اللسان الأبيض:


يدل على الضعف فى الرأى، وكذلك الضعف فى اتخاذ القرار وقلة التدبير وضعف الصحة وكذلك ضعف الإرادة والعزيمة وقلة الهمة فى أصحاب ذلك اللسان.



اللسان الأحمر الرقيق صغير الحجم:


دليل على قوة الذاكرة فى صاحب هذا اللسان حيث ترى صاحبه قوى الإرادة مع تمتعه بحسن الذوق وكذلك قوة المعرفة والفهم.


ويزعم علماء الفراسة أن حمرة اللسان دليل على حرارة العاطفة عند المرأة، فالرجل العاطفى يحب هذه المرأة ويتمنى الزواج منها لأنها تتمتع برقة شديدة مع العطف والحنان.






فراسة الصوت





الأصوات الحسنة:


للأصوات دلائل ومفاهيم تدل على شخصية الفرد المتحدث فهناك صوت يتميز بالرزانة فى الحديث فيجذب من أمامه للحديث معه فهناك أشخاص عندما تجلس معهم وتستمع الى حديثهم تستمتع بما يقولون وتحب أن يطول الكلام خاصة إذا تكلم فى شىء غريب عنك أو أول مرة تسمع عنه ومن ذلك حب الأشخاص الجلوس مع عالم الدين لمعرفة أصول دينهم وكذلك حب لاعب الكرة الصغير أن يجلس مع اللاعب المعتزل لكى يسمع ما حدث له أثناء مشواره بالملاعب .. الخ.



الأصوات الرديئة:


كما أن هناك أشخاصاً عندما يتكلمون أمامك فتجدهم يتكلمون فى كلام لا يسمن ولا يغنى من جوع وتتمنى أن تنصرف لما فى ذلك الكلام من أشياء تنفرك من الجلوس والسماع لما يقول.





فراسة الأذان













الأذن هى آلة السمع ولكن هناك من يمتلك أذناً قوية تدل على قوة هذه الحاسة وعندما نجد شخصا أذنه كبيرة نجد قدميه وساقيه ويديه كبيرة والعكس ولكن هناك شواذ ومن ذلك فى الحيوانات فإننا نجد الأرنب أذنه كبيرة وبقية الجسم صغيراً.



وللأذن أنواع ومنها :



الأذن المستطيلة من الأعلى للأسفل:


هذه الأذن لها قوة على تمييز الأصوات والتفريق بينها ومن مسافة بعيدة نتيجة قوة السمع.



الأذن المجعدة:


هى أشد حساسية من الأذن الكبيرة فهى قد تسمع الشىء وتميزه قبل أن يرى بالعين.



الأذن الصغيرة:


تدل على سوء النية والمكر والخداع والميل للعدوانية مع الآخرين.



الأذن المتناسبة:


وفى النهاية فإن حاسة السمع تختلف من شخص لآخر حيث نجد أن هناك أذناً نطلق عليها "الأذن الموسيقية" التى تبتعد عن النشاذ وتميل الى سماع كل ما يجعل الأعصاب مرتخية وهذه الأذن أو هذه الحاسة دائما ما توجد عند الموسيقيين أو المهتمين بالفنون.






__________________
-------




فى الشفاءنرتقى و فى الجنة..
ان شاء الله نلتقى..
ღ−ـ‗»مجموعة زهرات الشفاء«‗ـ−ღ

رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 40.51 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 39.88 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (1.57%)]