هؤلاء الإخوة (العرب)هم شبهين بالديوثين
والديوث كما جاء في الحديث من لا غيرة له عرضه وأهله
جميل ما نقلت أختنا الكريمة
وطرح رائع هذا الذي صورتي به حال العرب مع القضية الفلسطينية
أما وجيل هذا الزمان لا يعول فيه.... جيل mp3 وآخر الأفلام وتسريحات الشعر و....
( إلا من رحم الله والخير باقي في هذه الأمة وسيبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها)
والنصر آت إن شاء الله تعالى وحتما آت وبموعود الذي لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم
مشكورة على النقل