عرض مشاركة واحدة
  #5  
قديم 29-04-2010, 10:07 PM
الصورة الرمزية ahmed1954
ahmed1954 ahmed1954 غير متصل
عضو مبدع
 
تاريخ التسجيل: Mar 2010
مكان الإقامة: ***********
الجنس :
المشاركات: 934
الدولة : Egypt
افتراضي رد: من المؤمنين رجال ( دعاه الى الله من الخلف الى السف )


وفـاء الـرسـول لخـديجـة عليهـا الـرضـوان :

كان النبي r من الوفاء للسيدة خديجة رضي الله عنها إذ لم ينسها في صباح أو مساء. وكان النبي لا يترك إمرأة كانت تزوره في بيت خديجة إلا وصلها وأكرمها ودعا لها بخير. وهذه "أم رمز" ماشطة خديجة تفد عليه  وهو في المدينة فيحسن استقبالها ويبالغ في إكرامها ويقول: "هذه كانت تغشانا في عهد خديجة وإن حسن العهد من الايمان".
وها هو الرسول
يثني عليها ويقول : "كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية إمرأة فرعون ومريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد. وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام" متفق عليه .



وعن أنس أن النبي
قَالَ: "حسبك من نِسَاءِ العالمين مَرِيْمَ ابنة عمران وَخَدِيْجَةُ بنت خويلد وفَاطِمَةُ بنت محمد، وآسِيَة َامْرَأَةُ فِرْعَوْنَُ". رواه الترمذي وأحمد والحاكم.
حتى أن السيدة عائشة كانت تشعر بالغيرة من السيدة خديجة لكثرة ثناء النبي
عليها.



فعن عائشة قالت : "ما غرت على أحد من نساء النبي
إلا على خديجة وإني لم أدركها، وكان رسول الله إذا ذبح الشاة فيقول: "أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة" قالت: فأغضبتني يوماً فقلت خديجة...!!، فقال رسول الله إلا على خديجة وإني لم أدركها، وكان رسول الله إذا ذبح الشاة فيقول: "أرسلوا بها إلى أصدقاء خديجة" قالت: فأغضبتني يوماً فقلت خديجة...!!، فقال رسول الله : "إني قد رزقت حبها".


بعـض الـدروس المستفـادة :






إضغط هنا لرؤية الصورة بحجمها الطبيعي.



1- إن الحياة كفاح والكفاح متعدد المناحي...فقد اعتمدت على نفسها في طلب رزقها ، فعملت في التجارة على أوسع مدى وكانت تستعين في ذلك بالرجال الموثوق في أمانتهم وخبرتهم ولولا اشتغالها بالتجارة ما عرفت محمداً عن قرب فكان من بركة التجارة زواجها به .



2- وقد خطبت خديجة محمداً بنفسها ولنفسها وهذا يدل على أن المرأة يجوز لها شرعاً وعرفاً أن تخطب لنفسها من تراه كفئاً لها وتلمح فيه من الأخلاق ما يحملها على ذلك ولكن تفعل ذلك في أدب ووقار.





3- والحياة الزوجية لابد فيها من التعاون على البر والتقوى والبر كلمة جامعة لخصال البر كلها وهكذا كانت السيدة خديجة سنداً قوياً لزوجها حتى انطلق بدعوته وكان محمد  وخديجة رضي الله عنها نفساً واحدة وقلباً واحداً وروحاً واحدة وكان كل منهما يؤثر صاحبه على نفسه.



4- وكان النبي وفياً لزوجه خديجة أي وفاء فأين نحن من الوفاء وهو الصفة الجامعة لشعب الايمان كلها.


[COLOR=#3e3f41]



5- من أهم عوامل نجاح الداعية أن تكون زوجته وأهله عامل تثبيت وطمأنة وتبشير ، وهذا لا يتأتى إلا بجهد جهيد يبذله الداعية مع أهله لحملهم على احترام فكرته .


6- إن لأمنا خديجة رضي الله عنها فضلاً كبيراً على كل مسلم ومسلمة إلى قيام الساعة ، وإن سيرتها هي زاد إلى طريق الطهر والعفاف والبذل والتضحية و
والعطاء.

التقويم


1- كيف كانت السيدة خديجة رضي الله عنها سنداً قوياً للدعوة الإسلامية في مهدها ؟



2- وضِّح بعض نواحي العظمة في حياة السيدة خديجة .



3- من أراد زوجاً كالسيدة خديجة فليقتدي برسول الله
- ما رأيك في هذه العبارة؟ وما دلالتها؟



4- كيف كان الرسول الله
وفياً للسيدة خديجة رضي الله عنها في حياتها وبعد وفاتها؟



5- يتضح من حياة السيدة خديجة مع الرسول  سمات البيت المسلم وواجباته ودور كل فرد فيه – ما السمات التي استنتجتها ؟ وما الدور الذي ينبغي أن تبذله للوصول إلى هذا المستوى ؟



6- "إنك لتصل الرحم ، وتصدق الحديث ، وتحمل الكل ، وتقري الضيف ، وتكسب المعدوم ، وتعين على نوائب الحق"


أ‌- من قائل هذه العبارة ؟


ب‌- في أي مناسبة قيلت ؟


جـ- ما مرادف : الكل – تقري – نوائب


د- ما صفات الداعية كما وردت في العبارة ؟


هـ- توضح العبارة مدى العلاقة بين قائلها والمخاطب – وضِّح ذلك .
و- ما تعليقك على هذا الموقف ؟ وماذا تعلمت منه ؟

حقا انها سيده نساء العالمين فهل رأينا امرأة فى هذا الزمان على تلك المعانى تسير والى الحياة تنطلق فى ركب حياة زوجيه كلها سكن ومودة ولا ينقصها الاسلام من قدرها كا أمرة سيدة اعمال فى عالم التجارة والمال

وتلك الشفافية فى الحب والانس بزوجها وان تسري فيه روح الطمأنينة والسعادة وانه مبارك من عند الله ولا يعيش هذة المعانى الا امأة كانت تتميز بالعقل والرض والبصيرة

رضى الله تعالى عنها ............................... نرجو المدخلات والتعليقات

__________________
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 19.49 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.86 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.22%)]