نُتـابع ~
عظماء في تاريخ التغير:
::
· سحرة فرعون:

انظري عندما أرسل لهم فرعون ليقيم منافسة بينهم وبين سيدنا موسى لإبطال نبوة سيدنا موسى, قال تعالى: {
فَلَمَّا جَاء السَّحَرَةُ قَالُوا لِفِرْعَوْنَ أَئِنَّ لَنَا لأَجْراً إِن كُنَّا نَحْنُ الْغَالِبِينَ} [الشعراء: 41].
وعندما رأوا برهان نبوة سيدنا موسى تغيرت قلوبهم؛ فاستقر فيها الإيمان وطرد منها الكفر وتغيرت أفعالهم وأقوالهم وحياتهم, ليس هذا فحسب, بل تحملوا العذاب حتى الموت.
قال تعالى: {
فَأُلْقِيَ السَّحَرَةُ سَاجِدِينَ [46] قَالُوا آمَنَّا بِرَبِّ الْعَالَمِينَ [47] رَبِّ مُوسَى وَهَارُونَ [48] قَالَ آمَنتُمْ لَهُ قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ فَلَسَوْفَ تَعْلَمُونَ لأُقَطِّعَنَّ أَيْدِيَكُمْ وَأَرْجُلَكُم مِّنْ خِلَافٍ وَلأُصَلِّبَنَّكُمْ أَجْمَعِينَ [49] قَالُوا لا ضَيْرَ إِنَّا إِلَى رَبِّنَا مُنقَلِبُونَ} [
الشعراء:46: 50].
::
مصعب بن عمير الصحابي الجليل:

الذي تحولت حياته تحولاً تامًا بعد إسلامه. فكان في أهله مرفهًا ومنعمًا, لا يلبس إلا الحرير.. وبالطبع, الذي يتعود على ذلك يصعب عليه التغير, ولكن انظري عندما مات كانت لديه بُردة ليس له غيرها, فكفن فيها, فكانت إذا غطوا بها رأسه بدت قدماه وإذا غطوا بها قدميه بدت رأسه.. فكيف تحوّل؟!
::

العادات السبع يمكن أن تساعدك:
- التحكم في مسار حياتك. - ثقتك بنفسك.
- تحسين علاقاتك مع أصدقائك. - السعادة.
- اتخاذ قرارات أكثر ذكاء. - التغلب على العادات السيئة.
- التغلب على الإهمال وتضييع الوقت. - تحقيق التوازن بين دينكِ ودنياكِ.

ما كان لله دام واتصل:
قال هشام بن عبد الملك يصف الخليفة الراشد الخامس:
[
ما أحسب عمر بن عبد العزيز خطا خطوة إلا وله فيها نية] .
فاجعلي في هذا التغير نية لله تعالى, وقتها ثقي أن الله سوف يعينك على تغيير نفسك وشخصيتك, وسوف يدوم هذا الأمر, ولكن إذا كان التغيير لمجرد التغيير أو للدنيا فقد يحدث ولكنه سيكون وقتيًا وليس فيه بركة.
ومع استحضار نيتك تذكري قول الله تعالى: {
وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَاَ} [
العنكبوت: 69]
فلابد أخيتي من بذل الجهد حتى تحصدي الثمار, ولابد من التحلي بالصبر حتى لا يتملككِ اليأس في منتصف الطريق فترجعي.
فبالصبر والاجتهاد ووجود النية يأتي كل الخير.
،،انتهى الموضوع والحمدُ لله ، وأسأل الله أن يستفيد كل من قرأهـ ، وجزا الله من كتبه خير الجزاء ،،