عرض مشاركة واحدة
  #10  
قديم 27-04-2010, 07:49 PM
الصورة الرمزية زهرة الياسمينا
زهرة الياسمينا زهرة الياسمينا غير متصل
مشرفة ملتقى القصة والعبرة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: alex
الجنس :
المشاركات: 4,147
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ღ :: زهرتـنا الغالية : مالكِ وما عليكِ في سنِّ البلوغ همساتنا إليكِ :: ღ˚

تاسعًا : مع زهراتنا .. نحققّ.



ولأنّ الواقع لا يضاهيه شيء في المصداقية ، كان لنا هذا التحقيق مع زهراتنا الحبيبات ..
سألناهنّ ؛ إذا ماكنّ يهتمن بمعرفة ما يخصهنّ كفتيات .




الكتاب المدرسي .. بينتي ..

أجابتنا ( س ) بقولها : " نعم والكتاب المدرسي جعلني على بينة من أمري ولم أتطلع لمصدر معرفة غيره. "



حريصة لمعرفة واجباتي ..

وقالت ( ا -ا) : " نعم ، كنت دائما مهتمة و حريصة لمعرفة واجباتي الخاصة كفتاة "
وشاركتها الرأي ( ع - ا) بقولها : " أكيـد طبعـاً يجب أن أهتم بهذه الأمور كوني دخلت في مرحلة جديدة ."



غير مهتمة قبلاً .. وبعدًا !

وقالت لنا ( ط - د ) : " إذا كان قبل البلوغ ، لم أكن أهتم بها نهائيا ، أو بالأصدق أني لم أسمع عن هذه الأمور إلا وانا
في الصف الأول الاعدادي ( كنا مشغولة بالعرايس و الألعاب ههههه)
أما عن بعد البلوغ ،كنت لا أهتم كثيرا أيضا ، ماما علمتني وخذنا
بعض الأمور الواجبة علينا في المدرسة
"



أحيانا .. !

وكانت صاحبتنا ( ز - ا ) بين هذا وذاك حيث قالت : " نوعاً ما ،، كانَّ هناكَ جزءٌ في الجريده خاص بالبنات أحياناً كنتُ أقوم بقراءتهِ .."



أسئلة حائرة في وقت حرج ، فكيف احتواءها من قبل الأسرة؟
سألنا فكانت الإجابة ..




بكل سعة صدر ..

هكذا عبرت ( س ) فقالت : " كنت اسأل أمي وبنت عمي الكبرى ، وكانوا يجاوبوني بكل سعة صدر وإحتواء والحمد لله ."



نادرًا ما اسأل ..

تصف نفسها زهرتنا (ط-د) فتقول : " صراحة أنا من البنات الخجولات ،يعني نادراً أسأل أمِّي عن هذه الأمور
وإذا سألت أمي أجد عندها الجواب الكافي وصراحة كنت ما اسألها مُباشرة يعني ( ألف وأدور وصديقتي عندها ، وقالت لي ، يعني من هالنوع هههه ) أنا قلت الصراحة لأني كنت أسويها في أول ثلاث سنوات
"



وكذا كانت زهرتنا ( ز - ا ) ، فقالت لنا : " لا لم أتكلم مع والدايا في هذهِ الأمورِ إطلاقاً بصدق أخجل من التحدثِ معهم في مثلِ هذهِ الأمور ،
فقطْ معلمة الفصل كانت إذا تبقى وقت فآرغ من الحصه كانتْ تتحدثْ معنا ولكنْ لم يكُنْ يدورُ في ذهني أسئله لتِلكَ الأمور ..
"



قد لا نجدُ كل الاحتواء ، فماذا نفعل؟



خالتي .. أو النت !

أجابتنا ( ط - د ) : "الحمد لله كل شيء تقوله لي أمي الحبيبة ، ولكن لحد الآن لم يطرأ علي سؤال
سألت غيرها ، ولكن إذا طرأ علي سؤال لم يجيبوه أو خجلت أسألها
سوف أسأل خالتي المقربة إلي كثيرا أو أبحث عنه في النت
"



على حسب !

قالت ( ع - ا ) : " حسب الأمر الذي أريد معرفته أذا كان لي الحق أن أعرفه أســئلهم وألح عليهم حتى يجوابون عليه ..
أما أذا أمر أكبر من سني وليس لي حق أعرفه ألتزم الصمت
"



ابنة عمي ..

وقالت ( ز - ا ) : " إذا دار في ذهني سؤال كنتُ أسأل إبنة عمي والتي هي في نفسِ عمري وهي بدورِها تبحثْ عنِ الإجآبه .."



مرحلة نفسية مضطربة تارة ، وفرحة تارة أخرى ..
كيف كانت نفسيات زهراتنا الحبيبات ، وكيف كان معهُ استعداد أمهاتنا وتقبلها فكرة البنت الصغيرة هي " امرأة كبيرة" الآن
!

معًا نعرف الإجابة ..



كنتُ أخشى البلوغ لـ ... ؟!



حكت لنا ( س ) وقالت :
النفسي .. كنت بصراحة أخشى من البلوغ لسبب واحد ! بأني سأصير" مكلفة وبالتالي سأحساب على كل شيء بما في ذلك الصلاة ،
التي لم أكن أواظب عليها للأسف ، وكنت أحمل هم هذا الأمر وكثيرًا ما كنت أحلم بأن القيامة قامت واسأل نفسي سريعا هل بلغت أم لا .
كل هذا في الحلم.

حاولت كثيرا أن أواظب عليها قبل البلوغ حتى لا أتركها أبدا ، ولكن سامح الله والدي لم يكن ثمة تعود ولا تعليم يذكر.
وبالتالي أثر هذا علي ولم استطع المواظبة إلا بعد فترة طويلة من البلوغ.

أمي .. لم تبدي لي بأنها تترقب أو شيء هكذا ، تركتني لنفسي وعندما بلغت برغم أني كنت أعلم كل شيء ولكن ليس الخبر كالمعاينة ،
فطلبت مني أريها حتى تتأكد وفعلا أكدت لي وهي تبتسم وأخبرتني أنه طبيعي ، واحتوتني كثيرا وكنت حينها في 12 من عمري
".



مُستعدة !

أما ( ا - ا ) فقالت : " كانت نفسيتي مستعدة استعدادا جيدا لمرحلة البلوغ ، حيث اني كنت كثيرة قراءة
الكتب المتعلقة بالموضوع ، و كانت امي منذ صغري تحدثني عن البلوغ و تحمل المسؤولية
و عند بلوغي لم اجد اية مشكلة و شعرت بان المسألة عادية و ليست غريبة
."



تعاتب وتشرح ..

قالت ( ط - د ) : "اظن انه جيدة ولكن اتحير في بعض الوقت في اتخاذ بعض القرارات
اما بالنسبة لامي انها تتقبل افكاري البسيطة والحمدلله
حتى لو اخطأت في امر ما ،نعم تعاتب ، لا انفي ذلك
ولكن في نفس الوقت تشرح لي الامر كله
الله يخليها لي( ماشاء الله على امي ، الله يحفظها)
"



ضيق .. وخوف

كان حال زهراتنا ( ع- ا ) وَ ( ز - ا )
فقالت أولاً : ( ع - ا ) : " كنت متضايقة جداً والسبب هو خوفي من أن أكتسب الذنوب حين أكبر وأمي كانت فرحة لأنها ترى أبنتها تكبر أمام عينيها ,, "


وأما ( ز - ا ) فقالت : " كنتُ خآئفه كـثيراً وكثيـراً مآ كنتُ أتمنى أن أموتَ قبلها وقبل أن يُكتبْ عليَّ أيُ ذنبٍ ،
أما عنِّّ إستعدآد أمي فلا أعرفُ كيفَ كآن ..
"



وهذه كانت وقفتنا مع زهراتنا الحبيبات ، لنشاركهن الموقف بواقعية.

والحمدُ لله الذي بنعمته تتمُّ الصَّالحات ، حمدًا كثيرًا طيبًا مُباركًا فيه.
وكانت هذه حملتنا من القلب لكِ زهرتي ..



ومن هنا ، ونشوة الفرح تعتريني لخروجها للنور ، أتقدم بكلمة شكر فمن "من لايشكر الناس لا يشكر الله"
أشكر كل من وقف وراء هذه الحملة ، ودعمها ، جزاهن الله كل خير وبارك فيهنّ ، ورزقهنّ من خيرات الدُنيا والآخرة.
والشكر موصول للاخت للغالية " سندس واستبرق " فالفكرة فكرتها ، جعل هذا العمل في ميزان حسناتنا أجمعين.


والصلاة والسلام على أشرف خلق الله ، نبينا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين.





__________________








رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 21.57 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 20.94 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (2.91%)]