عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 27-04-2010, 07:32 PM
الصورة الرمزية زهرة الياسمينا
زهرة الياسمينا زهرة الياسمينا غير متصل
مشرفة ملتقى القصة والعبرة
 
تاريخ التسجيل: Sep 2007
مكان الإقامة: alex
الجنس :
المشاركات: 4,147
الدولة : Egypt
افتراضي رد: ღ :: زهرتـنا الغالية : مالكِ وما عليكِ في سنِّ البلوغ همساتنا إليكِ :: ღ˚

أولاً : فتاة كبيرة .. هل لدي واجبات أيضًا ؟

نجيبك أن نعم ، فهاهي أيام الصبا والطفولة قد وقفت على أعتاب حياتكِ لترحل بعدها.
وهاهي أبواب عالم الأنوثة والمرأة تفتح لك على مصارعها لتقول لكِ زهرتي الجميلة : مرحبًا بكِ في عالمكِ الجديد.



الآن زهرتي - أقصد يا آنستي الجميلة - اسمحي لي بآذانكِ .. كأختك الكبيرة .
فالآن أنتِ امرأة جميلة ، فهل نعرض جسمكِ للخطر بالسماح لكل من هب ودب بالنظر إليه دون حاجز؟



لا يا جميلتي .. بل نلبس معًا حجابنا الجميل الذي يزيدك جمالاً لتشعي نورًا بين الفتيات ، فتكوني حينها ملكة بحجابكِ.

ولنتذكر معًا صفات الحجاب الشرعي الصحيح التي أخذناها في الصفوف المتأخرة من المدرسة : 1- ستر لجميع البدن ، 2- ألا يكون شفافًا ، 3- وأن يكون سميكًا ، 4- وأن يكون واسعًا فضفاضًا ، 5- وألا يكون في ذاته زينة ، 6- وألا يكون متبخرًا ، 7- وألا يشابه لباس الكافرات العاهرات ولا الرجال ، 8 - وألا يقصد به الشهرة بين الناس أخيرًا.

قال تعالى : "ولا يُبدينَ زينَتهُن إلا ما ظَهَرَ منها"



هذا حجابكِ .. فهل من ثمة واجبات أخرى ؟
نعم يا جميلتي .. ولكن روديك لا تفزعي ، فما أجملها من واجبات ، فقط روديكِ معي يا جميلة.



الآن كبرتِ ، وعالمنا هنا لا نسلم فيه على الأجانب -كل غير ذي محرم لنا- ، لا تصافحين ، ولا تجلسين معهم.
وإذا ما كان الأهل يريدون منك ذلك ؛ فلا زالون يرونكِ صغيرة .. فاهمسي بأذن أمك بوضوح : أمي .. أنا كبيرة ، أنا لا أصافح !



وأمر كذلك يا غالية ؛ هنا في عالمنا يا جميلتي نصل أرحامنا فهذا واجبهم علينا ، فلا ننساهم من زيارة خفيفة ، وهدية رمزية لنقول لهم بأشواق القلب : نحن لم ننساكم.
عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:
"من سـرَّه أن يُبسط له في رزقه، وأن يُنسأ له في أثره فليصل رحمـه".



ولا أنسى بل تعمدت أن أؤجل حديثي عن أمر هو الأساس ، وواجب هو العماد في ديننا الحنيف
ألا عرفتيه يا غالية ؟



صلاتكِ .. صلاتكِ
الآن لا للتهاون فيها ولا للتكاسل ، فأنتِ الآن مكلفة عاقلة مسلمة .



وهذ جملة أحاديث من السنة النبوية المطهرة أسطرها لكِ :



كان آخر وصايا النبي قبل انتقاله إلى الرفيق الأعلى:
" الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم " [أبو داود وصححه الألباني].
فالصلاة أفضل الأعمال: فقد سُئل النبي عن أفضل الأعمال فقال:
"الصلاة لوقتها "[مسلم].



والصلاة نهر من الطهارة والمغفرة: فعن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي قال: " أرأيتم لو أن نهراً بباب أحدكم،
يغتسل فيه كل يوم خمس مرات، هل يبقى من درنه شيء؟
" قالوا: لا يبقى من درنه شيء. قال:
" فذلك مثل الصلوات الخمس يمحو الله بهن الخطايا
" [متفق عليه].



والصلاة كفارة للذنوب والخطايا: فعن أبي هريرة أن رسول الله قال:
" الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة كفارات لما بينهن ما لم تُغش الكبائر " [مسلم].



والصلاة حفظ وأمان للعبد في الدنيا: فعن جندب بن عبدالله قال:
قال رسول الله : " من صلى الصبح فهو في ذمة الله " [مسلم].



والصلاة عهد من الله بدخول الجنة في الآخرة:
فعن عبادة بن الصامت قال: سمعت رسول الله يقول: " خمس صلوات كتبهن الله على العباد، فمن جاء بهن،
ولم يضيع منهن شيئاً استخفافاً بحقهن، كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة... الحديث
" [أبو داود والنسائي وهو صحيح].



والصلاة أول ما يُحاسب عنه العبد يوم القيامة: فعن عبدالله بن قرط قال: قال رسول الله :
" أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله،
وإن فسدت فسد سائر عمله
" [الطبراني في الأوسط وهو حسن].



[والآن اسمحي لي بدعوتكِ معي لقراءة هذا الموضوع الجميل :
http://akhawat.islamway.com/forum/in......t=0&start=0

هذا وآخر دعائي لكِ بأن يوفقك الله في دينك ودنياك
وأن يزين دربك بالهدى والتقى والعفاف .. وأن يحفظك من كل عين ويحميكِ ويرعاك في عينه التي لا تنام.

__________________








رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 18.93 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 18.30 كيلو بايت... تم توفير 0.63 كيلو بايت...بمعدل (3.32%)]