عرض مشاركة واحدة
  #12  
قديم 20-04-2010, 06:05 PM
د.سهير البرقوقي د.سهير البرقوقي غير متصل
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Apr 2010
مكان الإقامة: England
الجنس :
المشاركات: 19
افتراضي رد: أوقاتنـــا...........‏ أعمارُنـــا

نتابع معا ....أوقاتنــــا أعمارُنــــا .........


قـــال الشـــاعر : ‏

‏ إذا مــر بــي يــوم ولـم أقتبـس هــدى ‏
‏ ولـم أسـتفد علمــًا فمـا ذاك ‏مـن عمــري .

{رسالة اقتربت الساعة / محمود المصري / بتصرف . ا . هـ }. ‏

‏* عـن ابـن عبـاس قـال : قـال رسـول الله ـ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ـ :

" ‏اغتنـم خمسـًا قبـل خمـسٍ : حياتـك ‏قبـل موتـك ، وصحتـك قبـل سـقمك ‏، وفراغـك قبـل شـغلك ، وشـبابك قبـل هرمـك ، وغنـاك قبـل فقـرك " . ‏
{ رواه الحاكم والبيهقي عن ابن عباس ـ وصححه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ في صحيح ‏
‏ الجامع..../ الهجائي / ج : 1 / حديث رقم : 1077 / ص : 244 }. ‏

‏* عـن أبـي الـدرداء قـال : قـال رسـول الله :

" لـو تعلمـون مـا أعلـمُ ، ‏لبكيتـم كثيـرًا ، ولضحكتـم قليـلاً ، ولخرجتـم ‏إلـى الصُّعـدات ؛ تجـأرون ‏إلـى الله تعالـى ..... ".‏

{ أخرجه الحاكم ..... وحسنه الشيخ الألباني ـ رحمه الله ـ ‏في صحيح الجامع الصغير ‏وزيادته /‏
‏ الهجائي / ج : 2 / حديث رقم : 5262 / ص : 933 }. ‏

‏* عـن عبـد الله بـن عمـرو ، قـال : مَـرَّ بـي رسـول الله ـ صلى الله عليه ‏وعلى آله وسلم ـ ، وأنـا أُطَيِّـنُ حائطـًا لـي ! ‏أنـا ، وأمـي ، فقــال :

" مـا ‏هـذا يـا عبـد الله " ؟ فقلـت : يـا رسـول الله أُصلحـه ، فقـال : " الأمـرُ ‏أسْـرَعُ مِـنْ ذاكَ " . ‏‎ ‎
‏ { سنن أبي داود [ المجلد الواحد ] / تحقيق الشيخ الألباني ـ رحمه ‏الله ـ / ( 35 ) ـ أول كتاب ‏الأدب / ‏ ( 172 ) ـ باب : [ ما جاء ] في البناء / حديث رقم : 5235 / ص : 946 / ‏صحيح .


‏* عـن الأعمـش قـال :

مَـرَّ علـيَّ رسـول الله ، ونحـن نعالـج خُصـًا لنا ‏وَهَـى ، فقـال : " ما هـذا " ؟ . ‏
فقلنـا : خـصٌّ لنـا وَهَـى فنحـن نُصْلِحـه. فقـال رسـول الله : " ما أرى ‏الأمـرَ إلاَّ أعجـل مـن ذلـك " .

{سنن أبي داود [ المجلد الواحد ] /( 35 ) ـ أول كتاب الأدب / ( 172 ) ـ باب : [ ما جاء ] في ‏البناء / ‏
‏ حديث رقم : 5236 / ص : 946 / صحيح }.

مـا يقصـد صلـوات الله وسلامـه عليـه ، أنْ يمنعهـم مـن إصـلاح ذلـك ‏الخـص ( البيـت ) ، ولكـن يقصـد يذكرهـم بـأن الآخـرة هـي المتـاع ، ‏وبـأن المـوتَ آتٍ لا مَحالـة ، وبـأن العاقـل اللبيـب هـو الـذي يصلـحُ ‏هنالِـك قبـل أن يهتـم بإصـلاح هـذا الفانـي .‏

ولاشـك أن نصيحتَـهُ أيضـًا تتضمـنُ عـدم الانشـغال الزائـد بالدنيـا ، ‏الـذي يُلْهِـي المؤمـن ، ويجعــل ‏الدنيـا فـي النهايـة كأنهـا الهـدف وكأنهـا الغايـة ، وكأنهـا هـي ‏المقصـودة المُــرَادة .

" إن الأمــرَ ‏أعجـلُ مـن ذلـك " ---> يعنـي إن المـوت آتٍ لا مَحَالـة ، ولابـد أن ‏تسـتعدوا للقـاء الله عـز وجـل ، أي لا تبالِغُــوا فـي إصـلاح دنياكـم ، ولا ‏تُبالِغُــوا فـي الاهتمـام بهـا ، كمـا هـو الحـالُ الآن ، النـاسُ ‏يهتمـون بالدنيـا اهتمامـًا مُبَالَغـًا فيـه . الدنيـا عنـد المؤمـن لابـد أن ‏تكـون بِقَــدَر ، ولابـد فعـلاً أنْ ‏تكـون وسـيلة ، وإذا كانـت وسـيلة قطعـًا لـن يهتـم المؤمـن بالمظاهـر ‏الكاذبـة ، وبالأُمـور التـي يُقصَـدُ بهـا التفاخـر والتباهِـي ، المؤمـن ‏سـيكون فعـلاً قَصْـدُهُ أن يسـتعينَ بهـا علـى حَسَـنَة ، هـذا قـدر الدنيـا ‏عنـده ، أنهـا توصلـه ، هـي مَعْبَـر ، هـي جِسـر ، فلـن يهتـم المؤمـنُ ‏بهـا فـي هـذه الحالــة إلا مـا يُعيـن منهـا علـى طاعــة اللهِ عـز ‏وجـل .

فقولـه صلـى الله عليـه وعلـى آله وسـلم " إن الأمـر أعجـل مـن ‏ذلـك " ---> أي لا تُبَالِغُـوا فـي الاهتمـام بأموركـم الدنيويـة . وفـي ‏الحديـث الصحيـح أيضـًا : " مـا قـلَّ وكفَـى خيـرُ ممـا كَثُـرَ وألْهَـى " . ‏
‏ { مسند أبي يعلي ، عن أبي سعيد . وصححه الشيخ الألباني في صحيح ‏الجامع الصغير وزيادته / ج : 2 / ‏‏ حديث رقم : 5653 / ص : 987 . [ السلسلة الصحيحة تحت رقم : 945 ] }.‏

هـذا الحديـث واضـح الدلالـة فـي أن الإنسـان كلمـا كَثُـرَ انشـغاله بالدنيـا ‏كلمـا كانـت سـببًا فـي إلهائـه وانشـغاله. ‏
{أشرطة شرح رياض الصالحين} . ‏


نتابع معًا بإذن الله تعالى...

__________________
{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آَمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْنَاهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ (96) الأعراف}
Had the town's folk
conformed to the system of faith and worship as ordained by Allah, We would have opened for them all channels of mercy, blessings and prosperity from the realm of heaven above them and from the earth beneath their feet

http://www.tvquran.com/
رد مع اقتباس
 
[حجم الصفحة الأصلي: 16.26 كيلو بايت... الحجم بعد الضغط 15.63 كيلو بايت... تم توفير 0.64 كيلو بايت...بمعدل (3.91%)]