في الحديث الصحيح: ( كل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ) حسن. صحيح الترغيب والترهيب [ 3139 ] .
ويكفي انه تاب فحسنت توبته وكان يجدر بهذا الإبن أن لا يفضح والده بأن يقول القصه لغيره وتنتشر عبر الانترنت وغيره ياريت الإبن نفسه يكون حاله مع الله أفضل
وفي الحديث الصحيح: ( لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون فيغفر الله لهم ) صحيح مسلم [ 4936 ].
في الحديث القدسي: ( يا عبادي إنكم تخطئون في الليل والنهار وأنا أغفر الذنوب جميعاً فاستغفروني أغفر لكم ) صحيح مسلم [ 4674 ].
قال الله تعالى: (( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ))[الزمر:53].
(( وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ ))[الشورى:25] (( وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا ثُمَّ اهْتَدَى ))[طه:82].
فسبحانه يغفر الكثير من الزلل ويقبل اليسير من العمل، وسبحانه ما أرحمه بعباده وما أحلمه على من عصاه وما أقربه ممن دعاه.
جزاكم الله خيرا