«من أصابه هم أو حزن فقال: اللهم إني عبدك ابن عبدك ابن أمتك في قبضتك، ناصيتي بيدك ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسه، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن العظيم نور صدري، وربيع قلبي، وجلاء حزني، وذهاب همي، أذهب الله تعالى حزنه وأطال فرحه».
[أخرجه أحمد وابن حبان من حديث عبد الله بن مسعود، انظر الصحيحة للألباني (198)]
جزاكم الله خيراً