اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بصمه ابداع
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمهع الله وبركاته
الامل يا اخي الفاضل احد الاسباب لان ما دامت الحياه يدوم الامل .
وعن اي نوع من الامل نتكلم هنا ؟؟
الامل بالحياه في المقدمه اي انه يأمل ان يعيش للفتره التي علق عليها ولكن لكنه حتما ليس متأكد من هذا ويعرف ان روحه قد تحطف في لمحح البصر منه
والنوع الثاني هو الامل بالتوبه اي هو يعرف انه مخطيء ولكنه لا يريد الاستمرار بالخطأ فتراه يتأمل بالشفاء من الداء الذي اصاب قلبه بكلمه بعد كذا وكذا
اللامبالاه :الم تراه سبب في هذا . نعم فهو انسان لا مبالي فقد احاسيسه ,وفقد قلبه الشعور والتاثر بالمعصيه فلا يبالي وتراه يؤجل بموعد توبته من اسبوع الى اخر او قد يكون لا يفكر بالتوبه وانما للخلاص ممن يدعونه لتركها .
اخذ الغزه بالاثم : فنرى كثير من الناس تاخذهم الغزه باثامهم فتجدهم يتباهون امام الناس بانه يرتكب اثما ما وهذا شائع في اوساط الشباب في هذا العصر فتراه يفخر بان لديه محبوبه او لانه يدخن "اي برستيجه" وقس على ذلك هو يعرف انه اثم لكن لا يستطيع التراجع فكيف سيفخر بعد ذلك ان ترك اثمه .او تراه يفكر بما سيقوله اصدقائه عنه ان تاب فيعيروه مثلا (يا فلان من متى اصبحت هكذا؟ علينا يا فلان )
الاسلوب الدعوي : اعرف شابا من اقاربي كان احدهم يدعوه للصلاه في صغره فان لم يستجب ضربه ومع الايام كره هذا الطفل الصلاه وهو الان لا يفكر بان يصلي بسبب هذا الدعوي وانا على ثقه بان هذا الشاب يؤجل توبته لحين يختفي الداعي عن انظاره تماما فنراه الان يقطع
ولي عوده لذكر العلاج فوقتي الان لا يكفي لهذا
|
وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته
اولا... جزاكِِِِِ الله خيراًًًً اختى الفاضله
بصمة ابداع
على هذه المشاركه
اما بعد
بالفعل اختى فطول الأمل سبب من الاسباب كما ذكرتى انتى وكذلك ذكرت انا
وانا اقصد طول الامل سواء بالتوبه او بالحياه
فنجد مثلاًًًًًًًً شخص يقول سأتوب بعد فتره معينه
وكذلك آخر يقول بعد عشر سنوات سوف اعود من سفرى واستقر مع اسرتى
فطول الامل من مفسدات القلوب
اسأل الله ان يصلح فساد قلوبنا
اللامبالاه :الم تراه سبب في هذا
نعم اختى اراه سبباًًًً هاما جدا فى مأساة ولكـــــــــــــــــــن
اللامبالاه بالمعصيه وهو مايسمى باستصغار الذنب
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إياكم ومحقرات الذنوب
وكذلك اختى الفرح بالمعصيه والجهر بها
وقال النبي

:
{ كل أمتي معافى إلا المجاهرين، وإن من الإجهار أن يعمل العبد بالليل عملا، ثم يصبح قد ستره ربه، فيقول: يا فلان! قد عملت البارحة كذا وكذا، وقد بات يستره ربه، ويصبح يكشف ستر الله عنه } [متفق عليه].
اللهم استرنا يارب العالمين
وكما ذكرتى (الاسلوب الدعوى)
فقد يكون سبباًًًًً فى مأساة ولكـــــــــن
وقد يكون علاجاًًًًًً
فأنا فى انتظار ارائك وكذلك اراء الاخوه والاخوات فى
متى يكون الاسلوب الدعوى سبباًًًًً فى الماساه ومتى يكون علاجاًًًًًًً ؟؟؟؟؟؟؟
ولي عوده لذكر العلاج فوقتي الان لا يكفي لهذا
فى انتظار طرق العلاج اختى الكريمه
والله يعينك ويبارك فى وقتك
جزاكِِِِ الله خيراًًًً